المخرج منها؟ قال: "كتاب الله، فيه نبأ ما كان (١) قبلكم، وفصل ما بينكم، وخبر ما بعدكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن أبتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تلتبس به (٢) الألسن، ولا تزيغ به الأهواء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا يشبع منه العلماء، ولا تنقضي عجائبه، وهو الذي لم تلبث الجن إذ سمعته حتى أن قالوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾ (٣). من قال به صَدَق، ومن حكم به عدل، ومن اعتصم به هدي (٤) إلى صراط مستقيم". خذها (٥) يا أعور (٦).

= سنة (٤٠ هـ)، وهو يومئذ أفضل الأحياء، من بني آدم بالأرض، بإجماع أهل السنة، وله ثلاث وستون سنة، على الأرجح.
"الاستيعاب" لابن عبد البر ٣/ ١٩٧، "أسد الغابة" لابن الأثير ٤/ ٨٧، "الإصابة" لابن حجر ٤/ ٤٦٤، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٤٧٨٧).
(١) من (ش).
(٢) في (ح) و (ش): له.
(٣) الجن (١).
(٤) في (ت): فقد هدي. وفي (ج): ومن دعا إليه هدي...
(٥) في (ت): خذها إليك يا أعور. والمقصود به الحارث، الراوي عن علي.
(٦) [١١٨] الحكم على الإسناد:
الحديث ضعيف لأنَّ مداره على الحارث الأعور وهو ضعيف، والله أعلم.
التخريج:
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" ١٠/ ٤٨٢ (١٠٠٥٦)، والدارمي في "سننه" كتاب فضائل القرآن، باب فضل من قرأ القرآن (٣٣٩٤)، والترمذي في "سننه" =


الصفحة التالية
Icon