كما في "قِيَل" و "بِيَع" (١).
وحكى قطرب وغيره: ضِرب زيد وقِتل عمرو، على نقل كسرة العين إذا سكنت إلى الفاء.
قوله تعالى: ﴿ونمير أهلنا﴾ أي: نجلب لهم الطعام، ﴿ونحفظ أخانا﴾ بنيامين، وقيل: شمعون. والأول أكثر وأظهر ﴿ونزداد كيل بعير﴾. وفي المشار إليه بقوله: ﴿ذلك كيل يسير﴾ ثلاثة أقوال:
أحدها: أنه كيل بعير، فالمعنى: ذلك كيل يسير سهل على الملك الذي نقصده لسخائه. قاله الزجاج (٢).
الثاني: أن المشار إليه ما جاؤوا به، فالمعنى: ذلك الذي جئناك به كيل يسير لا يكفينا.
الثالث: أن معناه: ذلك كيل يسير سريع لا حبس فيه إذا كان أخونا معنا؛ كأنهم يستنزلون أباهم ويسهلون عليه إرسال أخيهم بسرعة الأَوْبَة (٣). وهذا معنى قول مقاتل (٤).
﴿قال لن أرسله معكم حتى تؤتون﴾ أي: حتى تعطوني ﴿موثقاً من الله﴾ أي: عهداً أتوثق به من عند الله ﴿لتأتنني به﴾ قال ابن الأنباري (٥) : هذه اللام في "لتأتنني
(٢)... معاني الزجاج (٣/١١٩).
(٣)... الأَوْبة: الرجوع (اللسان، مادة: أوب).
(٤)... تفسير مقاتل (٢/١٥٦). وانظر: زاد المسير (٤/٢٥٣).
(٥)... انظر: زاد المسير (٤/٢٥٣).
(١/٣٧٧)