وأخرج عَبد بن حُمَيد، وَابن جَرِير عن مجاهد في قوله ﴿أفتطمعون أن يؤمنوا لكم﴾ الآية، قال : فالذين يحرفونه والذين يكتبونه م العلماء منهم والذين نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم هؤلاء كلهم يهود.
وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله ﴿يسمعون كلام الله﴾ قال : هي التوراة حرفوها.
قوله تعالى : وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون * أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون.
أخرج ابن إسحاق، وَابن جَرِير عن ابن عباس في قوله ﴿وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا﴾ أي بصاحبكم رسول الله ولكنه إليكم خاصة وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا : لا تحدثوا العرب بهذا فإنكم قد كنتم تستفتحون به عليكم فكان منهم ﴿ليحاجوكم به عند ربكم﴾ أي يقرون أنه نبي وقد علمتم أنه قد أخذ عليكم الميثاق بإتباعه وهو يخبرهم أنه النَّبِيّ الذي كان ينتظر ونجده في كتابنا اجحدوه ولا تقروا به.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ﴿وإذا لقوا الذين آمنوا﴾ الآية


الصفحة التالية
Icon