يعطى بها ثمنا فيمنعها * ويقول صاحبها ألا تشرى.
وَأخرَج ابن إسحاق، وَابن جَرِير، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿بغيا أن ينزل الله﴾ أي أن الله جعله من غيرهم ﴿فباؤوا بغضب﴾ بكفرهم بهذا النَّبِيّ ﴿على غضب﴾ كان عليهم فيما ضيعوه من التوراة.
وأخرج ابن جرير عن عكرمة ﴿فباؤوا بغضب على غضب﴾ قال : كفرهم بعيسى وكفرهم بمحمد.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد ﴿فباؤوا بغضب﴾ اليهود غضب بما كان من تبديلهم التوراة قبل خروج النَّبِيّ ﷺ ﴿على غضب﴾ جحودهم النَّبِيّ ﷺ وكفرهم بما جاء به.
قوله تعالى : وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين * ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون.
أخرج ابن جرير عن ابي العالية في قوله ﴿ويكفرون بما وراءه﴾ قال : بما بعده.
وأخرج ابن جرير عن الدي في قوله ﴿ويكفرون بما وراءه﴾ قال : القرآن