يقولها رجل منكم إلا غص بريقه فمات مكانه فأبوا أن يفعلوا وكرهوا ما قال لهم فنزل ﴿ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم﴾ يعني عملته أيديهم ﴿والله عليم بالظالمين﴾ أنهم لن يتمنوه فقال رسول الله ﷺ عند نزول هذه الآية : والله لا يتمنونه أبدا.
وأخرج ابن إسحاق، وَابن جَرِير، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿فتمنوا الموت﴾ أي ادعوا بالموت على أي الفريقين أكذب فأبوا ذلك ولو تمنوه يوم قال ذلك ما بقي على وجه الأرض يهودي إلا مات.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله (قل إن لكم الدار الآخرة) يعني الجنة ﴿خالصة﴾ خاصة ﴿فتمنوا الموت﴾ فاسألوا الموت ﴿ولن يتمنوه أبدا﴾ لأنعم يعلمون أنهم كاذبون ﴿بما قدمت﴾ قال : أسلفت.
وأخرج عبد الرزاق، وَابن جَرِير، وَابن المنذر وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس قال : لو تمنى اليهود الموت لماتوا


الصفحة التالية
Icon