أخرج عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد، وَابن جَرِير، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم عن قتادة قال : اسم من أسماء القرآن.
وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب في قوله ﴿طسم﴾ قال : الطاء من ذي الطول والسين من القدوس والميم من الرحمن.
- قوله تعالى : تلك آيات الكتاب المبين * لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين * إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين * وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين * فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزؤون * أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم * إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين * وإن ربك لهو العزيزالرحيم.
أخرج عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد، وَابن جَرِير، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿لعلك باخع نفسك﴾ قال : لعلك قاتل نفسك ﴿ألا يكونوا مؤمنين﴾
﴿إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾ قال : لو شاء الله أنزل عليهم آية يذلون بها فلا يلوى أحدهم عنقه إلى معصية الله ﴿وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث﴾ يقول : ما يأتيهم من شيء من كتاب الله إلا أعرضوا عنه ﴿فسيأتيهم﴾ يعني يوم القيامة ﴿أنباء﴾ ما استهزأوا به من كتاب الله وفي قوله ﴿كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم﴾ قال : حسن.
وأخرج الطستي عن ابن عباس ان نافع بن الأزرق سأله عن قوله !