﴿فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾ قال : العنق الجماعة من الناس قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم، أما سمعت الحرث بن هشام وهو يقول ويذكر أبا جهل : يخبرنا المخبر ان عمرا * امام القوم من عنق مخيل.
وَأخرَج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ﴿فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾ قال : ذليلين.
وأخرج ابن جرير، وَابن أبي حاتم عن ابن زيد قال : الخاضع : الذليل.
وأخرج الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وَابن جَرِير، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم﴾ قال : من نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام.
وأخرج الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم عن الشعبي ﴿كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم﴾ قال : الناس من نبات الأرض، فمن دخل الجنة فهو كريم ومن دخل النار فهو لئيم.
وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : كل شيء في الشعراء من قوله !