قال : فبي خفف الله عن هذه الأمة.
وأخرج عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم، وَابن مردويه، عَن عَلِي، قال : ما عمل بها أحد غيري حتى نسخت وما كانت إلا ساعة يعني آية النجوى.
وأخرج سعيد بن منصور، وَابن راهويه، وَابن أبي شيبة، وعَبد بن حُمَيد، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم، وَابن مردويه والحاكم وصححه، عَن عَلِي، قال : إن في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي آية النجوى ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة﴾ كان عندي دينار فبعته بعشرة دراهم، فكنت كلما ناجيت النَّبِيّ ﷺ قدمت بين يدي درهما ثم نسخت فلم يعمل بها أحد فنزلت ﴿أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات﴾ الآية.
وأخرج عَبد بن حُمَيد، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم عن مجاهد قال : نهوا عن مناجاة النَّبِيّ ﷺ حتى يقدموا صدقة فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب فإنه قد قدم دينارا فتصدق به ثم ناجى النَّبِيّ ﷺ فسأله عن عشر خصال ثم نزلت الرخصة.


الصفحة التالية
Icon