يهدمون ما يليهم من حصونهم ويهدم الآخرون ما يليهم سقط أن يقع عليهم حتى أفضوا إليهم فنزلت ﴿هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم﴾ إلى قوله :﴿شديد العقاب﴾ فلما أفضوا إليهم نزلوا على عهد بينهم وبين نبي الله ﷺ على أن يجلوهم وأهليهم ويأخذوا أموالهم وأرضهم فأجلوا ونزلوا خيبر وكان المسلمون يقطعون النخل فحدثني رجال من أهل المدينة أنها نخل أصفر كهيئة الدقل تدعى اللينة، فاستنكر ذلك المشركون فأنزل الله عذر المسلمين ﴿ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين﴾ فأما قول الله ﴿فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب﴾ قال : لم يسيروا إليهم على خيل ولا ركاب إنما كانوا في ناحية المدينة وبقيت قريظة بعدهم عاما أو
عامين على عهد بينهم وبين نبي الله ﷺ فلما جاء المشركون يوم الأحزاب أرسل المشركون إليهم أن اخرجوا معنا على رسول الله ﷺ فأرسلت إليهم اليهود أن ارسلوا إلينا بخمسين من رهنكم فجاء نعيم بن مسعود الأشجعي إلى