وأمر الله رسوله أن يعد لينبع فأتاها رسول الله ﷺ فاحتواها كلها فقال أناس : هلا قسمها فأنزل الله عذره فقال :﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول﴾ إلى قوله :﴿شديد العقاب﴾.
وأخرج عَبد بن حُمَيد، وَابن المنذر عن مجاهد في قوله :﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى﴾ قال : من قريظة جعله الله لمهاجرة قريش خصوا به.
وأخرج عبد الرزاق، وَابن المنذر عن الزهري في قوله :﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى﴾ قال : بلغني أنها الجزية والخراج.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : كان ما أفاء الله على رسوله من خيبر نصف لله ورسوله والنصف الآخر للمسلمين فكان الذي لله ورسوله من ذلك الكتيبة والوطيخ وسلالة ووجدة وكان الذي للمسلمين الشق