الصادقون} ثم والله ما جعلها لهؤلاء وحدهم حتى قال :﴿والذين تبوؤوا الدار والإيمان﴾ إلى ﴿المفلحون﴾ ثم والله ما أعطاها لهؤلاء وحدهم حتى قال :﴿والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا﴾ إلى قوله :﴿رحيم﴾ فقسمها هذا القسم على هؤلاء الذين ذكر، قال عمر : لئن بقيت ليأتين الرويعي بصنعاء حقه ودمه في وجهه.
وأخرج عبد الرزاق وأبو عبيدة، وَابن زنجويه معا في الأموال، وعَبد بن حُمَيد وأبو داود وفي ناسخه، وَابن جَرِير، وَابن المنذر، وَابن مردويه والبيهقي في "سُنَنِه" عن مالك بن أوس بن الحدثان قال : قرأ عمر بن الخطاب ﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين﴾ حتى بلغ ﴿عليم حكيم﴾ ثم قال : هذه لهؤلاء ثم قرأ ﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى﴾ حتى بلغ ﴿للفقراء المهاجرين﴾ إلى آخر الآية فقال : هذه للمهاجرين ثم تلا {والذين تبوؤوا الدار والإيمان