وأخرج عَبد بن حُمَيد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه أنه سمع ابن عمر، وَابن عباس يشهدان على رسول الله ﷺ أنه نهى عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت ثم تلا رسول الله ﷺ هذه الآية ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾.
وأخرج أحمد، وعَبد بن حُمَيد والبخاري ومسلم، وَابن المنذر، وَابن مردويه عن علقمة رضي الله عنه قال : قال عبد الله بن مسعود : لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله، فبلغ ذلك امرأة من بني أسد
يقال لها أم يعقوب فجاءت إليه فقالت : إنه بلغني أنك لعنت كيت وكيت قال : ومالي لا ألعن من لعن رسول الله ﷺ وهو في كتاب الله، قالت : لقد قرأت ما بين الدفتين فما وجدت فيه شيئا من هذا قال : لئن كنت قرأته لقد وجدته أما قرأت ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ قالت : بلى قال : فإنه قد نهى عنه والله أعلم.
الآية ٨ - ٩.
أَخرَج عَبد بن حميد، وَابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا﴾ الآية قال : هؤلاء المهاجرون تركوا الديار والأموال والأهلين والعشائر وخرجوا حبا لله ولرسوله واختاروا الإسلام