وأخرج عَبد بن حُمَيد، وَابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه قال : يقال لها ما جاء بك عشق رجل منا ولا فرار من زوجك ما خرجت إلا حبا لله ورسوله.
وأخرج ابن منيع من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أسلم عمر بن الخطاب وتأخرت امرأته في المشركين فأنزل الله ﴿ولا تمسكوا بعصم الكوافر﴾.
وأخرج الطبراني وأبو نعيم، وَابن عساكر عن يزيد بن الأخنس رضي الله عنه أنه لما أسلم أسلم معه جميع أهله إلا امرأة واحدة أبت أن تسلم فأنزل الله ﴿ولا تمسكوا بعصم الكوافر﴾ فقيل له : قد أنزل الله أنه فرق بينها وبين زوجها إلا أن تسلم فضرب لها أجل سنة فلما مضت السنة إلا يوما جلست تنظر الشمس حتى إذا دنت للغروب أسلمت.
وأخرج ابن أبي حاتم عن طلحة رضي الله عنه قال : لما نزلت ﴿ولا تمسكوا بعصم الكوافر﴾ طلقت امرأتي أروى بنت ربيعة وطلق عمر قريبة بنت أبي أمية وأم كلثوم بنت جرول الخزاعيه.
وأخرج سعيد بن منصور، وَابن المنذر عن إبراهيم النخعي رضي الله عنه في قوله :﴿ولا تمسكوا بعصم الكوافر﴾ قال : نزلت في المرأة من المسلمين تلحق بالمشركين فتكفر فلا يمسك زوجها بعصمتها قد برئ منها.


الصفحة التالية
Icon