يحملوهم على هدى ولا خير ويحبون أن يقول لهم الناس قد فعلوا.
وأخرج ابن جرير، وَابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في الآية قال : هم أهل الكتاب أنزل الله عليهم الكتاب فحكموا بغير الحق وحرفوا الكلم عن مواضعه وفرحوا بذلك وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا، فرحوا أنهم كفروا بمحمد ﷺ وما أنزل الله إليه وهم يزعمون أنهم يعبدون الله ويصومون ويصلون
ويطيعون الله فقال الله لمحمد ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾ كفروا بمحمد ﷺ وكفروا بالله ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا من الصلاة والصوم.
وأخرج عَبد بن حُمَيد، وَابن جَرِير عن الضحاك في الآية قال : إن اليهود كتب بعضهم إلى بعض : إن محمدا ليس بنبي فأجمعوا كلمتكم وتمسكوا بدينكم وكتابكم الذي معكم ففعلوا ففرحوا بذلك وفرحوا باجتماعهم على الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم.
وأخرج ابن جرير عن السدي في الآية قال : كتموا اسم محمد ففرحوا بذلك حين اجتمعوا عليه وكانوا يزكون أنفسهم فيقولون : نحن أهل الصيام وأهل الصلاة وأهل الزكاة ونحن على دين إبراهيم، فأنزل الله