وأخرج الطستي في مسائله، وَابن الأنباري في الوقف والإبتداء والطبراني عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله ﴿حوبا﴾ قال : إثما بلغه الحبشة قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم، أما سمعت قول الأعشى الشاعر : فإني وما كلفتموني من أمركم * ليعلم من أمسي أعق وأحوبا.
وَأخرَج عَبد بن حُمَيد عن قتادة أنه كان يقرأ حوبا برفع الحاء.
وأخرج عن الحسن أنه كان يقرؤها ﴿حوبا﴾ بنصب الحاء.
الآية ٣
أخرج عَبد بن حُمَيد والبخاري ومسلم والنسائي، وَابن جَرِير، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم والبيهقي في "سُنَنِه" عن عروة بن الزبير أنه سال عائشة عن قول الله ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى﴾ قالت : يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها تشركه في مالها ويعجبه مالها وجمالها فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها فيعطيها مثل ما يعطيها غيره، فنهوا عن أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن ويبلغوا بهن أعلى سنتهن في الصداق وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن وإن الناس استفتوا رسول الله ﷺ بعد هذه الآية، فأنزل الله (ويستفتونك في النساء) (البقرة الآية ٢٢٠) قالت عائشة : وقول الله في الآية الأخرى