فأنزل الله هذه الآية.
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله ﴿ولا جنبا إلا عابري سبيل﴾ قال : هو الممر في المسجد.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : لا بأس للحائض والجنب أن يمرا في المسجد ما لم يجلسا فيه.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي عبيدة قال : الجنب يمر في المسجد ولا يجلس فيه ثم قرأ ﴿ولا جنبا إلا عابري سبيل﴾.
وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء في قوله ﴿ولا جنبا إلا عابري سبيل﴾ قال : الجنب يمر في المسجد.
وأخرج عبد الرزاق والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن مسعود أنه كان يرخص للجنب أن يمر في المسجد مجتازا وقال ﴿ولا جنبا إلا عابري سبيل﴾.
وأخرج البيهقي عن أنس في قوله ﴿ولا جنبا إلا عابري سبيل﴾ قال : يجتاز ولا يجلس