السماء لا تفتح لأرواحهم وهي تفتح لأرواح المؤمنين.
وأخرج ابن مردويه عن البراء بن عازب قال قرأ رسول الله ﷺ لا يفتح لهم بالياء.
وأخرج أحمد والنسائي، وَابن ماجة، وَابن جَرِير، وَابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي في البعث عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال : الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل صالحا قال : أخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب
أخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب راض غير غضبان فلا يزال يقال لها ذلك حتى تنتهي إلى السماء السابعة فإذا كان الرجل السوء قال : أخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث أخرجي ذميمة وأبشري بحميم وغساق وآخر من شكله أزواج فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها فيقال : من هذا فيقال : فلان، فيقال : لا مرحبا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث ارجعي ذميمة فإنها لا تفتح لك أبواب السماء، فترسل من