وأخرج ابن جرير، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في البعث عن عن ابن عباس في قوله ﴿وعلى الأعراف﴾ قال : هو السور الذي بين الجنة والنار وأصحابه رجال كانت لهم ذنوب عظام وكان جسيم أمرهم لله يقومون على الأعراف يعرفون أهل النار بسواد الوجوه وأهل الجنة ببياض الوجوه فإذا نظروا إلى أهل الجنة طمعوا أن يدخلوها وإذا نظروا إلى أهل النار تعوذوا بالله منها فأدخلهم الله الجنة فذلك قوله ﴿أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة﴾ الأعراف آية ٤٩ يعني أصحاب الأعراف ﴿ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون﴾.
وأخرج أبو الشيخ، وَابن مردويه، وَابن عساكر، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ﷺ توضع الميزان يوم القيامة فتوزن الحسنات والسيئات فمن رجحت حسناته على سيئاته مثقال صؤابة دخل الجنة ومن رجحت سيئاته على حسناته مثقال صؤابة دخل النار، قيل : يا رسول الله فمن استوت حسناته وسيئاته قال : أولئك أصحاب الأعراف ﴿لم يدخلوها وهم يطمعون﴾.
وأخرج ابن جرير، وَابن المنذر عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير قال : سئل رسول الله ﷺ عن أصحاب الأعراف فقال هم آخر من يفصل بينهم من العباد فإذا فرغ رب العالمين من الفصل بين العباد قال : أنتم قوم أخرجتكم


الصفحة التالية
Icon