وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان بن عيينة في قوله ﴿ألا له الخلق والأمر﴾ قال : الخلق : ما دون العرش والأمر : ما فوق ذلك.
وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن سفيان بن عيينة قال : الخلق : هو الخلق والأمر هو الكلام.
وأخرج ابن جرير عن عبد العزيز الشامي عن أبيه وكانت له صحبة قال : قال رسول الله ﷺ من لم يحمد الله على ما عمل من عمل صالح وحمد نفسه فقد كفر وحبط ما عمل : ومن زعم أن الله جعل للعباد من الأمر شيئا فقد كفر بما أنزل الله على أنبيائه لقوله ﴿ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين﴾.
وأخرج ابن جرير، وَابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس ﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية﴾ قال : السر، ﴿إنه لا يحب المعتدين﴾ في الدعاء ولا في غيره.
وأخرج أبو الشيخ عن قتادة قال : التضرع : علانية والخفية : سر