له يدعو ويقول : اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها واستبرقها ونحو هذا وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها فقال : لقد سألت الله خيرا وتعوذت به من شر كل كثير وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء وقرأ هذه الآية ﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين﴾ وإن بحسبك أن تقول : اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل.
وأخرج أبو الشيخ عن الربيع في الآية قال : إياك أن تسأل ربك أمرا قد نهيت عنه أو ما ينبغي لك.
وأخرج ابن المبارك، وَابن جَرِير وأبو الشيخ عن الحسن قال : لقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء وما يسمع لهم صوت إن كان إلا همسا بينهم وبين ربهم وذلك أن الله يقول {ادعوا ربكم تضرعا


الصفحة التالية
Icon