" صفحة رقم ٣٣٦ "
الله الرزق ( أي اصرفوا رغبتكم في أرزاقكم إلى الله فإياه فاسألوه وحده دون غيره ) وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم ( فقيل : هو من قوله إبراهيم أي التكذيب عادة الكفار وليس على الرسل إلا التبليغ قوله تعالى :) أو لم يروا كيف يبديء الله الخلق ( قراءة العامة بالياء على الخبر والتوبيخ لهم وهي اختيار أبي عبيد وأبي حاتم قال أبو عبيد : لذكر الأمم كأنه قال أو لم ير الأمم كيف وقرأ أبو بكر والأعمش وبن وثاب وحمزة والكسائي : تروا بالتاء خطابا لقوله : وإن تكذبوا وقد قيل : وإن تكذبوا خطاب لقريش ليس من قول إبراهيم ) ثم يعيده ( يعني الخلق والبعث وقيل : المعنى أو لم يروا كيف يبدئ الله الثمار فتحيا ثم تفنى ثم يعيدها أبدا وكذلك يبدأ خلق الإنسان ثم يهلكه بعد أن خلق منه ولدا وخلق من الولد ولدا وكذلك سائر الحيوان أي فإذا رأيتم قدرته على الإبداء والإيجاد فهو القادر على الإعادة ) إن ذلك على الله يسير ( لأنه إذا أراد أمرا قال له كن فيكون
العنكبوت :) ٢٠ ( قل سيروا في.....
) العنكبوت ٢٠ : ٢٥ (


الصفحة التالية
Icon