" صفحة رقم ١٦٧ "
ومنهن : ميمونة بنت الحارث الهلالية تزوجها رسول الله ( ﷺ ) بسرف على عشرة أميال من مكة وذلك في سنة سبع من الهجرة في عمرة القضية وهي آخر امرأة تزوجها رسول الله ( ﷺ ) وقدر الله تعالى أنها ماتت في المكان الذي بنى فيه رسول الله ( ﷺ ) بها ودفنت هنالك وذلك في سنة إحدى وستين وقيل : ثلاث وستين وقيل ثمان وستين فهؤلاء المشهورات من أزواج النبي ( ﷺ ) وهن اللاتي دخل بهن رضي الله عنهن فأما من تزجهن ولم يدخل بهن فمنهن : الكلابية واختلفوا في اسمها فقيل فاطمة وقيل عمرة وقيل العالية قال الزهري : تزوج فاطمة بنت الضحاك الكلابية فاستعاذت منه فطلقها وكانت تقول : أنا الشقية تزوجها في ذي القعدة سنة ثمان من الهجرة وتوفيت سنة ستين ومنهن : أسماء بنت النعمان بن الجون بن الحارث الكندية وهي الجونية قال قتادة لما دخل عليها دعاها فقالت : تعال أنت فطلقها وقال غيره : هي التي استعاذت منه وفي البخاري قال : تزوج رسول الله ( ﷺ ) أميمة بنت شراحيل فلما أدخلت عليه بسط يده إليها فكأنها كرهت ذلك فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين وفي لفظ آخر قال أبو أسيد : أتي رسول الله ( ﷺ ) بالجونية فلما دخل عليها قال :) هبي لي نفسك ) فقالت : وهل تهب الملكة نفسها للسوقة فأهوى بيده ليضعها عليها لتسكن فقالت : أعوذ بالله منك فقال :) قد عذت بمعاذ ) ثم خرج علينا فقال :) يا أبا أسيد أكسها رازقيين وألحقها بأهلها ) ومنهن : قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس زوجها إياه الأشعث ثم انصرف إلى حضرموت فحملها إليه فبلغه وفاة النبي ( ﷺ ) فردها إلى بلاده فارتد


الصفحة التالية
Icon