" صفحة رقم ٣٣٢ "
رسول الله ( ﷺ ) ثم قدما المدينة فلزمهما أبوهما وقال والله لا أدعكما حتى تسلما فأبيا فاختصموا إلى رسول الله ( ﷺ ) فقال الأنصاري يا رسول الله أيدخل بعضي النار وانا أنظر فنزلت فخلاهما
الله ولي الذين ءامنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أوليآؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولائك أصحاب النار هم فيها خالدون
البقرة :( ٢٥٧ ) الله ولي الذين.....
" الله ولي الذين ءامنوا " أي أرادوا ان يؤمنوا يلطف بهم حتى يخرجهم بلطفه وتأييده من الكفر إلى الإيمان
" والذين كفروا "
أي صمموا على الكفر أمرهم على عكس ذلك أو الله ولي المؤمنين يخرجهم من الشبه في الدين إن وقعت لهم بما يهديهم ويوفقهم له من حلها حتى يخرجوا منها إلى نور اليقين
" والذين كفروا اولياؤهم ) الشياطين ( يخرجونهم "
من نور البينات التي تظهر لهم إلى ظلمات الشك والشبهة
البقرة ٢٥٨ - ٢٥٩
البقرة :( ٢٥٨ - ٢٥٩ ) ألم تر إلى.....
" ألم تر "
تعجيب من محاجة نمروذ في الله وكفره به
" أن أتاه الله الملك " متعلق بحاج على وجهين
أحدهما حاج لأن آتاه الله الملك على معنى ان ايتاء الملك أبطره واورثه الكبر والعتو فحاج لذلك أو على أنه وضع المحاجة في ربه موضع ما وجب عليه من الشكر