صفحة رقم ٤٢٣
لهم )
( ق ) عنه عن النبي ( ﷺ ) فيما يحكى عن ربه تبارك وتعالى قال :( إذا أذنب عبد ذنباً فقال : اللّهم اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنباً فعلم أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فقال : أي رب اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى : إن عبدي أذنب ذنباً فعلم أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ) وفي رواية اعمل ما شئت قد غفرت لك ( قال عبد الأعلى لا أدري أقال في الثالثة أو الرابعة اعمل ما شئت عن أنس قال سمعت رسول الله ( ﷺ ) يقول :( قال الله تبارك وتعالى يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي يا ابن آدم وأتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة ( أخرجه الترمذي وقال حديث حسن عنان السماء بفتح العين قيل هو السحاب وقيل هو ما عن لك منها أي ما ظهر لك منها وقراب الأرض بضم القاف وروي بكسرها والضم أشهر وهو ما يقارب ملأها عن ابن مسعود قال قال رسول الله ( ﷺ ) :( من قال أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلاّ هو الحي القيوم وأتوب إليه غفرت ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف ( أخرجه أبو داود والترمذي والحاكم قال حديث حسن صحيح على شرط البخاري ومسلم عن أبي الدرداء قال سمعت رسول الله ( ﷺ ) يقول :( كل ذنب عسى الله أن يغفر أو قال عسى أن يغفره الله إلاّ من مات مشركاً ومن قتل مؤمناً متعمداً ( أخرجه أبو داود اه.
آل عمران :( ١٣٦ ) أولئك جزاؤهم مغفرة...
" أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين " ( قوله عز وجل :( أولئك ( إشارة إلى من تقدم ذكره في قوله تعالى :( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ( " الآية ) جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار ( معنى الآية ان المطلوب بالتوبة أمران أحدهما الأمن من العقاب وإليه الإشارة بقوله مغفرة من ربهم والثاني إيصال الثواب وإليه الإشارة بقوله وجنات تجري من تحتها الأنهار أي ذلك لهم ذخر لا يبخس وأجر لا يوكس ) خالدين فيها ( أي في الجنات ) ونعم أجر العاملين (


الصفحة التالية
Icon