صفحة رقم ٤٤١
ومعناه وما كان لنبي أن يخون أي ينسب إلى الخيانة ) ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ( يعني بالشيء الذي غله بعينه يحمله على ظهره يوم القيامة ليزداد فضيحة بما يحمله يوم القيامة وقيل يمثل ذلك الشيء في النار ثم يقال له أنزل فخذه فينزل فيحمله على ظهره يوم القيامة ليزداد فضيحة بما يحمله يوم القيامة وقيل يمثل ذلك الشيء في النار ثم يقال له انزل فخذه فينزل فيحمله على ظهره فإذا بلغ موضعه وقع ذلك الشيء في النار فيكلف أن ينزل إليه ليخرجنه يفعل به ذلك ما شاء الله وقيل معناه أنه يأتي بإثم ما غله فيجازي به يوم القيامة وهو قوله تعالى :( ثم توفى كل نفس ما كسبت ( يعني من خير أو شر والمعنى أن كل كاسب خيراً كان ذلك الكسب أو شراً فهو مجزى به يوم القيامة وهو في جزاء عمله ) وهم لا يظلمون ( يعني بل يعدل بينهم يوم القيامة في الجزاء فيجازى كل على عمله.
فصل في ذكر أحاديث وردت في الغلول ووعيد الغال
وقد تقدم أن أصل الغلول هو أخذ الشيء في خفية وأنه الخيانة إلا إنه قد صار في العرف مخصوصاً بالخيانة في الغنيمة وبهذا وردت الأحاديث
( ق ) عن أبي هريرة قال : قام فينا رسول الله