صفحة رقم ٥٥١
وجابرهم الفقهاء والعلماء الذين يعلمون معالم الناس دينهم وهو قول الحسن والضحاك ومجاهد وقال أبو هريرة الأمراء والولاة.
وهي رواية عن ابن عباس أيضاً قال علي بن أبي طالب حق على الإمام أن يحكم بما أنزل الله ويؤدي الأمانة فإذا فعل ذلك فحق على الرعية أن يسمعوا ويطيعوا
( ق ) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( ﷺ ) :( من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني قد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني )
( ق ) عن ابن عمر أن رسول الله ( ﷺ ) قال :( على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره إلاّ إن يؤمر بمعصية الله فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة )
( خ ) عن أنس بن مالك أن رسول الله ( ﷺ ) قال :( اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ما أقام فيكم كتاب الله ) وقال ميمون بن مهران هم أمراء السرايا والبعوث وهي رواية عن ابن العباس أيضاً ووجه هذا القول أن الآية نازلة فيهم.
وقال عكرمة : أراد بأولي الأمر.
أبا بكر وعمر لما روي عن حذيفة قال : قال رسول الله ( ﷺ ) :( إني لا أدري ما بقائي فيكم فاقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر ) أخرجه الترمذي وقيل هم جميع الصحابة لما روي عن عمر قال : قال رسول الله ( ﷺ ) :( أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ) أخرجه رزين في كتابه وروى البغوي بسنده عن الحسن قال إن رسول الله ( ﷺ ) قال :( مثل أصحابي في أمتي كالملح في الطعام لا يصلح الطعام إلاّ بالملح ) قال الحسن قد ذهب ملحنا فكيف نصلح قال الطبري وأولى الأقوال بالصواب قول من قال هم الأمراء والولاة لصحة الأخبار عن رسول الله ( ﷺ ) بالأمر بطاعة الأئمة والولاة فيما كان لله عز وجل طاعة وللمسلمين مصلحة وقال الزّجاج وجملة أولي الأمر من يقوم بشأن المسلمين في أمر دينهم وجميع ما أدى إليه صلاحهم قال العلماء طاعة الإمام واجبة على الرعية ما دام على الطاعة فإذا زال عن الكتاب والسنة فلا طاعة له وإنما تجب طاعته فيما وافق الحق.
وقوله تعالى :( فإن تنازعتم