ولايته مع كونه إنساناً في نفسه، فكما أن أرباب البداية يسمون صلحاء كذلك أصحاب النهاية بشهادة الله تعالى كما قال :﴿إِنَّهُم مِّنَ الصَّـالِحِينَ﴾ (الأنبياء : ٨٦) وقال :﴿وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّـالِحِينَ﴾ (الأعراف : ١٩٦) ووجهه أن النهاية هي الرجوع إلى البداية فالتوفى مسلماً إشارة إلى مرتبة الفناء في الله، والإلحاق بالصالحين إشارة إلى مرتبة البقاء بالله فإن المعنى عند أهل الإشارة توفتني مسلماً أي افنى عني بك مستسلماً والحقني بالصالحين للبقاء بك بأن تغنيني عني وتبقيني ببقائك الأزلي الأبدي فافهم وفقك الله ـ ـ روى ـ ـ أن يوسف عليه السلام قص رؤياه المذكورة كما نقل عن الكاشفي على زليخا ودعا بهذا الدعاء فعلمت أن الله يقبل دعاءه وأن الأمر يصير إلى الفرقة بعد الوصلة فبكت وقالت إلهي :
جزء : ٤ رقم الصفحة : ٣١٩
ندارم طاقت هجران يوسف
زتن كش جان من باجان يوسف
بقاثون وفانيكو نباشد
كه من باشم بدنيا اونباشد
وكر بامن نسازى همره اورا
مرا بيرون براول آنكه اورا
بديكر اوز يوسف بامدادان
كه شد دلها زفيض صبح شاذان
ببر كرده لباس شهرياري
برون آمد بآهنك سوازي
و ا دريك ركاب آورد جبريل
بدو كفتا مكن زين بش تعجيل
امان نبود زرخ عمر فرساي
كه سايد درركاب ديكرت اي
عنان بكسل زآمال اماني
بكش ا از ركاب زندكاني
و يوسف اين بشارت كرد ازوكوش
زشادى شد بروهستى فراموش
زشاهى دامن همت بر افشاند
يكى از وارثان ملك برخواند
بجاي خودشه آن مر زكردش
بخصلتهاي نيك اندر زكردش
دكر كفتار زليخارا بخوانيد
بميعاد وداع من رسانيد
بكفتند او زدست غم زبونست
فتاده درميان خاك وخونست
ندارد طاقت اين باد جانش
بحال خويش بكذار آنجنانش
بكف جبريل حاضر داشت سيبى
كه باغ خلد ازان ميداشت زيبى
و يوسف را بدست آن سيب بنهاد
روان آن سيب را بوييدو جان داد
و يوسف را ازان بوجان بر آمد
زجان حاضران افغان بر آمد
زليخا كفت اين سوز وفغان يست
راز غوغا زمين وآسمان يست
بدو كفتند كان شاه جوان بخت
بسوى تخته رو كرد از سر تخت
وداع كلبه تنك جهان كرد
وطن بر اوج كاخ لامكان كرد
زهول اين سخن آن سرو الاك
سه روز افتاد همون سايه بر خاك
و ارم روز شد زان خواب بيدار
سماع آن زخود بر دش دكر بار
سه باراينسان سه روز از خود همي رفت
بداغ سينه سوز خود همي رفت
هارم بار ون آمد بخود باز
ز يوسف كرد اول رسش آغاز
جز اين ازوى خبر بازش ندادند
كه همون كنج درخاكش نهادند
٣٢٦
بيك جنيش ازين اندوه خانه
بر حلت كاه يوسف شد روانه
كهى فرقش همي بوسيدو كه اي
فغان ميزد زدل كاي واي من واي
فرو رفته توهمون آب در خاك
به بيرون مانده من ون خار وخاشاك
و درد وحسرتش از حد برون شد
برسم خاك بوسى سر نكون شد
بشمان خود انكشتان در آورد
دو نركس را زنركسدان بر آورد
بخاك وى فكند از كاسه سر
كه نركس كاشتن درخاك بهتر
بخاكش روى خو آلوده بنهاد
بمسكيني زمين بوسيد وجان داد
خوش آن عاشق كه در هجران نان مرد
جزء : ٤ رقم الصفحة : ٣١٩
بخلوتكاه جانان جان نان برد
نخست از غير جانان ديده بركند
وزان س نقد جان برخا كش افكند
هزاران فيض بر جان وتنش باد
بجانان ديده جان روشنش باد
حريفان حال اورا ون بديدند
فغان وناله بر كردون كشيدند
ز كرد فرقتش رخ اك كردند
بجنب يوسفش درخاك كرند
وقال في "القصص" : ماتت زليخا قبله فحزن عليها ولم يتزوج بعدها ولما دنت وفاة يوسف وصى إلى ولده افراييم أن يسوس الناس، وقال : إن يوسف خرج بأهله وأولاده وأخوته ومن آمن معه من مصر ونزل عليه جبريل فخرق له من النيل خليجا إلى الفيوم ولحق به كثير من الناس وبنوا هناك مدينتين وسموهما الحرمين، فكان يوسف هناك سنين إلى أن مات فتخاصم المصريون في مدفنه من جانبي النيل كل طائفة أرادت أن يدفن يوسف في جانبه وسمته تبركاً بقبره الشريف وجلبا للخصب حتى هموا بالقتال، ثم تصالحوا على أن يدفن سنة في جانب مصر وسنة في جانب آخر من البدو، فدفن في الجانب المصري فأخصب ذلك الجانب وأجدب الجانب الآخر من البدو ثم نقل إلى الجانب البدوي فأخصب ذلك الجانب وأجدب الجانب الآخر المصري، ثم اتفقوا على دفنه في وسط النيل، وقدروا ذلك بسلسلة وعملوا له صندوقاً من مرمر.
شكاف سنك قيرانداى كردند
ميان قعر نيلش جاي كردند
يكى شد غرق بحر آشنايي
يكى لب تشنه در بر جدايي
به بين حيله كه رخ بي وفاكرد
كه بعد مركش از يوسف جدا كرد
نمى دانم كه با يشان ه كين داشت
كه زير خاكشان آسوده نكذاشت