. ٧ ومنها: إثبات المشيئة لله؛ لقوله تعالى: ﴿ من يشاء ﴾؛ ومشيئته تعالى عامة في كل شيء سواء كان من أفعاله، أو من أفعال عباده؛ لقوله تعالى: ﴿ولو شاء الله ما فعلوه﴾ [الأنعام: ١٣٧]، وقوله تعالى: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين﴾ [التكوير: ٢٩] ؛ وأما ما يتعلق بأفعاله تعالى فالأمثلة عليه كثيرة، كقوله تعالى: ﴿ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها﴾ [السجدة: ١٣]، وقوله تعالى: ﴿إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد﴾ [فاطر: ١٦]، وقوله تعالى: ﴿ والله يفعل ما يشاء ﴾، وغير ذلك من الآية..
. ٨ ومن فوائد الآية: إثبات الرحمة لله؛ لقوله تعالى: ( برحمته )
. ٩ ومنها: إثبات الإرادة لله؛ لقوله تعالى: ﴿ يختص ﴾؛ لأن التخصيص يدل على الإرادة..
. ١٠ ومنها: إثبات الفضل لله؛ لقوله تعالى: ( ذو الفضل )
. ١١ ومنها: إثبات أن فضله ليس كفضل غيره؛ ففضل غيره محدود؛ وأما فضل الله ففضل عظيم لا حدود له؛ فإن الله يضاعف لمن يشاء، والله واسع عليم؛ ومن فضله تبارك وتعالى أنه خص هذه الأمة بخصائص عظيمة كثيرة ما جعلها لأحد سواها؛ منها ما جاء في حديث جابر في الصحيحين عن رسول الله ﷺ قال: "أعطيت خمساً لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر؛ وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصلّ؛ وأحلت لي المغانم ولم تحل لأحد قبلي؛ وأعطيت الشفاعة؛ وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة"(١)..
تنبيه:.