الإصرار ( ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ) هذه لامات قسم والنون لازمة لها لأنه لا يقسم إلا على المستقبل وأهل التفسير مجاهد وغيره يقولون معنى فليغيرن خلق الله دين الله وقد قيل يراد به الخصاء وما تفعله الزنج والحبش من الآثار وقيل هو أن الله خلق الشمس والقمر والحجارة للمنفعة فحولوا ذلك وعبدوها من دون الله جل وعز ( ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله ) يطيعه ويدع أمر الله
١٢٠
أي يعدهم الرياسة والجاه والمال ليعصوا الله جل وعز ( وما يعدهم الشيطان إلا غرورا ) أي خديعة
١٢١
مبتدأ ( مأواهم ) مبتدأ ثان ( جهنم ) خبر الثاني والجملة خبر الأول ( ولا يجدون عنها محيصا ) أي ملجأ والفعل منه حاص يحيص
١٢٢
رفع بالابتداء والخبر ( سندخلهم جنات ) وإن شئت كان في موضع نصب على إضمار فعل يفسره ما بعده وذلك حسن لأنه معطوف ( ومن أصدق من الله ) ابتداء وخبر ( قيلا ) على البيان يقال قيلا وقولا وقالا
١٢٣
وقرأ أبو جعفر المدني ( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب ) بتخفيف