( ويمنحها بنو شمج بن جرم ** معيزهم حنانك ذا الحنان )
واختار أبو عبيد ومن المعز أيضا بإسكان العين قال لإجماعهم على الضأن وقد ذكرنا أنه قد قرىء ( الضأن ) وماعز ومعز مثل تاجر وتجر فأما معز فيجوز لأن فيه حرفا من حروف الحلق وكذا ضأن ( قل أآلذكرين ) منصوب بحرم ( أم الانثيين ) عطف عليه وكذا ( أم ما اشتملت عليه ) وزدت مع ألف الوصل مدة فقلت اآلذكرين لنفرق بين الخبر والاستفهام ويجوز حذف المدة لأن أم تدل على الاستفهام كما قال
( تروح من الحي أم تبتكر ** )
١٤٥
وقرأ أبو جعفر محمد بن علي ( يطعمه ) والأصل فيه يطتعمه فأدغم بعد قلب التاء طاءا ( إلا أن يكون ميتة ) أي إلا أن يكون المأكول ميتة قال الأصمعي قال لي نافع بن أبي نعيم مفسرا إلا أن يكون ذلك ميتة وقرأ ابن كثير والأعمش وحمزة ( إلا أن تكون ميتة ) والتقدير على هذا إلا أن يكون المأكولة ميتة وقرأ أبو جعفر يزيد بن القعقاع ( إلا أن تكون ميتة ) بالرفع ( أو دما ) بالنصب وبعض النحويين يقول هو لحن لأنه عطف منصوبا على مرفوع وسبيل المعطوف سبيل المعطوف عليه والقراءة جائزة وقد صحت عن إمام على أن يكون أو دما معطوفا على أن لأن أن في موضع نصب وهي

__________


الصفحة التالية
Icon