فتقومون وتقولون ذلك (في شغل فاكهون) هو ما هم فيه من النعيم الشاغلْ عما فيه أهل النار وقيل اقتضاض الإبكار وقيل هو التزاور بينهم وقيل ضيافة الحق لهم وقيل هو السماع (ألم أعهد إليكم) هو ما منحهم به من أدلة العقل والسمع (وتشهد أرجلهم) قيل أول ما ينطق من أعضائه فخده الشمال (لطمسنا على أعينهم) هو الأسود بن أبي الأسود لما هم بالنبي - ﷺ - فطمس بصره وقيل هو عام (لمسخناهم على مكانتهم) هو أبو جهل لما هم بالنبي - ﷺ - وقيل عام (ننكسه فيه الخلق) هو التناقص بعد التزايد (وما علمناه الشعر) هو النبي - ﷺ - لما قالوا هو شاعر والذي قاله عقبة بن أبي معيط (وهم لهم جند) هم المشركون جند لأصنامهم يدفعون عنهم (ولم ير الإنسان) هو أبي بن خلف وقيل أخوه أمية وقيل العاص بن وائل لما فت عظماً بالياً وقال أتزعم أن ربك تحيي هذا بعد ما ترى (من الشجر الأخضر ناراً) هما شجرتا المرخ والعفار تتخذ العرب زنودها منهما.


الصفحة التالية
Icon