ومن أمثلة ذلك ترجمة الموضوعات التالية :
- الألوهية من خلال آيات القرآن الكريم(٦٧).
- أسماء الله الحسنى وصفاته العلا في القرآن الكريم.
- الهدف من الحياة كما في القرآن الكريم..
- الإيمان وآثاره كما في القرآن الكريم
- الشرك وآثاره كما في القرآن الكريم
- الحياة بعد الموت في القرآن الكريم
- حياة نوح عليه الصلاة والسلام ورسالته في القرآن الكريم.
- حياة إبراهيم عليه الصلاة والسلام ورسالته في القرآن الكريم.
- حياة موسى عليه الصلاة السلام ورسالته في القرآن الكريم.
- حياة عيسى عليه الصلاة والسلام ورسالته في القرآن الكريم.
- حياة محمد عليه الصلاة والسلام ورسالته في القرآن الكريم.
- أنبياء بني إسرائيل في القرآن الكريم.
- الأخلاق الحسنة والأخلاق السيئة كما جاءت في القرآن الكريم.
- أصل الخليقة وقصة نشأتها في القرآن الكريم.
- الخمر والقمار في القرآن الكريم.
- النظافة الحسية والمعنوية كما جاءت في القرآن الكريم.
وغيرها من الموضوعات التي يمكن أن تفيد في توجيه الدعوة إلى الله بحسب كل بيئة بل بحسب كل شخص على حدة، وإنني على يقين بفائدة ذلك وأثره في المدعو أكثر مما لو قدمت إليه ترجمة القرآن الكريم جملة واحدة.
أما ترجمة مضامين بعض السور وتوجيهها مستقلة إلى فئات معينة، فقد ورد أن نفراً من اليهود أسلموا بعد أن سمعوا الرسول ﷺ يتلو سورة يوسف، وذلك لموافقتها ما عندهم(٦٨)
كما أشير إلى ضرورة إبراز هدي القرآن للعالم في القضايا المعاصرة وضرورة المشاركة الفاعلة في هذا المجال، وهذا من مداخل الدعوة بالغة التأثير، ومن ذلك مثلاً إعداد الموضوعات التالية وترجمتها:
- أضواء قرآنية على ظاهرة الشذوذ الجنسي(٦٩).
- البيئة والمحافظة عليها من خلال ما جاء في القرآن الكريم.
- الحرب والسلام رؤية قرآنية.
- القلق النفسي وعلاجه من خلال القرآن الكريم.
- الإعجاز العلمي في القرآن الكريم(٧٠).