أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم المزكى قال: أخبرنا عبد الملك بن الحسن ابن يوسف السقطي.
قال: أخبرنا أحمد بن يحيى الحلواني قال: أخبرنا يحيى ابن معين قال: أخبرنا عباد بن عباد: عن عاصم الاحول عن معاذة، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ بعد ما نزلت - ترجى من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء - يستأذننا إذا كان في يوم المرأة منا، قالت معاذة: ما كنت تقولين ؟ قالت: كنت أقول: إن كان ذلك إلي لم أوثر أحدا على نفسي، رواه البخاري، عن حيان ابن موسى، عن ابن المبارك ورواه مسلم، عن شريح ابن يونس، عن عباد كلاهما عن عاصم.
وقال قوم: لما نزلت آية التخيير أشفقن أن يطلقن: يا نبي الله اجعل لنا من مالك ونفسك ما شئت ودعنا على حالنا، فنزلت هذه الآية.
أخبرنا عبد الرحمن بن عبدان قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن نعيم قال:
أخبرنا محمد بن يعقوب الاخرم قال: أخبرنا محمد بن عبد الوهاب قال: أخبرنا محاضر ابن المودع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها كانت تقول لنساء النبي صلى الله عليه وسلم: أما تستحي المرأة أن تهب نفسها ؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية - ترجى من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء - فقالت عائشة أرى ربك يسارع لك في هواك.
رواه البخاري عن زكريا بن يحيى ورواه مسلم عن أبي كريب كلاهما عن أبي أسامة عن هشام.
* قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي) الآية.
قال أكثر المفسرين: لما بنا رسول الله ﷺ بزينب بنت جحش أولم عليها بتمر وسويق وذبح شاة، قال أنس: وبعثت إليه أمي أم سليم بحيس في تور من حجارة، فأمرني النبي ﷺ أن أدعو أصحابه إلى الطعام، فجعل القوم يجيئون فيأكلون فيخرجون، ثم يجئ القوم ويأكلون ويخرجون، فقلت: يا نبي الله قد (١٦ - أسباب النزول)


الصفحة التالية
Icon