------------
(٥٥٥) التبيان للنووي ص ١٥٠، ط جماعة تحفيظ القرآن الكريم بجدة.
(٥٥٦) انظر قسم الملاحق ص ٧٧١ وما بعدها.
كما تيقنت من ذلك حين عهدت وزارة الأوقاف السورية إلى لجنة خاصة لضبط المصاحف القديمة في مساجد دمشق، فتبين أن غالب المصاحف القديمة التي وقفت عليها اللجنة، مما خطه النساخون قبل القرن الثالث عشر الهجري كانت مكتوبة وفق قراءة أبي عمرو البصري. وثمة نسخ متوافرة منها موجودة في المكتبة الخاصة بالمخطوطات في وزارة الأوقاف السورية، حيث أعمل أميناً لهذه المكتبة منذ تأسيسها عام ١٤١٣ هـ، وحتى اليوم.
(٥٥٧) القراءات القرآنية في بلاد الشام للدكتور حسين عطوان ص ١٨٩.
وابن أبي عبلة هو إبراهيم بين أبي عبلة العقيلي الرملي المقدسي الدمشقي، أدرك عبد الله بن عمر بن الخطاب، وأخذ عنه، كما أخذ عن أم الدرداء الصغرى، ووائلة بن الأسقع.
المبحث الأول: الألف الخنجرية
رسمت المصاحف في الكتبة الأولى بالألف الممدودة في بعض المواضع، وبالألف المقدرة في بعض المواضع، وليس لذلك تعليل في اللغة، ولا قاعدة مطردة.
وقد اشتغل بالتعليل لهذه الحالات عدد من العلماء، وأوردوا لذلك وجوها مختلفة، ليس هذا محل بسط القول فيها، ولكني أشير إلى أهم الكتب التي تناولت ذلك:
ـ المقنع في معرفة مرسوم مصاحف أهل الأمصار لأبي عمرو الداني
ـ كتاب النقط لأبي عمرو الداني أيضا.
ـ عقلية أتراب القصائد في الرسم للإمام الشاطبي
ـ مورد الظمآن في فني الرسم والضبط للشريشي الفاسي
ـ عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل لأبي العباس أحمد بن البنا المراكشي
ـ دليل الحيران على مورد الظمآن في فني الرسم والضبط لإبراهيم المارغني التونسي
ولا خلاف أن ما رسم أصلاً بالألف الممدودة ليس له إلا وجه المد، ولا يصح فيه القصر، وهذا محل اتفاق، كما في قوله سبحانه: (الميزان ـ كالفخار ـ الأكمام).