" لكن " حرف استدراك مهمل، وجملة " لهم جنات " خبر " الذين ". " نزلا من عند الله " : مفعول مطلق أي : نُنزلهم نزلا والجار " من عند " متعلق بنعت لـ " نزلا ". وقوله " وما عند الله " : الواو مستأنفة، و " ما " موصول مبتدأ، والظرف متعلق بالصلة. و " خير " : خبر مرفوع، والجار بعده متعلق به.
آ : ١٩٩ ﴿ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ﴾
قوله " لمن يؤمن " : اللام للتأكيد، و " من " اسم موصول اسم " إنَّ ". وجملة " لا يشترون " حال من فاعل " يؤمن ". وجملة " أولئك لهم أجرهم " مستأنفة. وجملة " لهم أجرهم " في محل رفع خبر.
آ : ٢٠٠ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾
" الذين " بدل من " أي "، وجملة " اصبروا " جواب النداء لا محل لها. جملة " لعلكم تفلحون " مستأنفة لا محل لها
٧٧
سورة النساء
آ : ١ ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ ﴾
" الذي " : اسم موصول نعت للجلالة. " والأرحام " : اسم معطوف على الجلالة منصوب.
آ : ٢ ﴿ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ ﴾
الجار " إلى أموالكم " متعلق بحال من " أموالهم ".
آ : ٣ ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا ﴾
جملة " واتخذوا " مستأنفة، والجار " من دونه " متعلق بالمفعول الثاني لـ " اتخذ "، وجملة " لا يخلقون " نعت لـ " آلهة "، جملة " وهم يخلقون " حالية من الواو في " يخلقون ".
آ : ٤ ﴿ إِنْ هَذَا إِلا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا ﴾
" إنْ " نافية، و " هذا إفك " مبتدأ وخبر، و " إلا " للحصر، جملة " افتراه " نعت، " ظلمًا " مفعول به، والفعل " جاء " قد يتعدى بنفسه.
آ : ٥
﴿ وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا ﴾
" أساطير " : خبر لمبتدأ محذوف أي : هي، جملة " اكتتبها " حال من " أساطير "، جملة " فهي تملى " معطوفة على جملة " اكتتبها "، " بكرة " ظرف زمان متعلق بالفعل " تملى ".
آ : ٦ ﴿ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ﴾
الجار " في السموات " متعلق بالمفعول الثاني لـ " يعلم ".
آ : ٧ ﴿ وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأسْوَاقِ لَوْلا أُنزلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا ﴾
قوله " ما لهذا " :" ما " اسم استفهام مبتدأ، والجار متعلق بالخبر، " الرسول " بدل، وجملة " يأكل " حال من " الرسول "، " لولا " حرف تحضيض، والجملة بعدها مستأنفة في حيز القول، والفاء في " فيكون " سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق، أي : هلا كان نزول ملك فكونه معه نذيرا.
آ : ٨ ﴿ وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا رَجُلا مَسْحُورًا ﴾
جملة " وقال الظالمون " معطوفة على جملة " وقالوا " المستأنفة. " إنْ " نافية.
آ : ٩ ﴿ انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأمْثَالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلا ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة " كنتم "، ونائب فاعل " قيل " ضمير يعود على مصدره، وجملة " والساعة لا ريب فيها " معطوفة على جملة " إن وعد الله حق "، وجملة " لا ريب فيها " خبر " الساعة "، وجملة " ما ندري " مقول القول، وجملة " ما الساعة " سدَّت مسدَّ مفعولَيْ " ندري " المعلق بالاستفهام، وجملة " إن نظن " مستأنفة في حيز القول، " ظناً " مفعول مطلق، وجملة " وما نحن بمستيقنين " معطوفة على جملة " إنْ نظن "، والباء زائدة في خبر " ما
٥٠٢
٣٣ ﴿ وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴾
جملة " وبدا لهم " مستأنفة، " ما " مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه.
آ : ٣٤ ﴿ وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ﴾
نائب فاعل " قيل " ضمير المصدر، " اليوم " ظرف متعلق بـ " ننساكم "، والكاف نائب مفعول مطلق، و " ما " مصدرية أي : ننساكم نسياناً مثل نسيانكم، " هذا " نعت، وهو جامد مؤول بمشتق، أي : المشار إليه، وجملة " ومأواكم النار " معطوفة على جملة " ننساكم "، وجملة " وما لكم من ناصرين " معطوفة على جملة " مأواكم النار "، و " ناصرين " مبتدأ، و " من " زائدة.
آ : ٣٥ ﴿ ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ﴾
المصدر المؤول من " أنَّ " وما بعدها مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بخبر " ذلكم "، " هزوا " مفعول ثان، وجملة " وغَرَّتكم " معطوفة على جملة " اتخذتم "، والفاء في " فاليوم " مستأنفة، وجملة " لا يُخْرَجون " مستأنفة، وجملة " ولا هم يُستعتبون " معطوفة على جملة " لا يُخرجون ".