قوله " ما طاب لكم من النساء " : استعملت " ما " للعاقل لأنها واقعة على النوع. الجار " من النساء " متعلق بحال من " ما " " مثنى " حال من " ما "، وهو ممنوع من الصرف للوصفية والعدل عن " اثنين " المكرر، واللفظ جارٍ على المذكر والمؤنث، وعدل " ثُلاث " عن ثَلاث المكرر. " فواحدةً " : الفاء رابطة لجواب الشرط، و " واحدة " مفعول به لفعل مقدر أي : فانكحوا. وجملة " ذلك أدنى " مستأنفة. والمصدر " ألا تعولوا " منصوب على نزع الخافض " إلى ".
آ : ٤ ﴿ وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا ﴾
" نحلة " : نائب مفعل مطلق مرادف لعامله. قوله " فإن طِبنَ لكم عن شيء " : الفاء عاطفة، والجاران متعلقان بالفعل " طبن "، والجار " منه " متعلق بنعت لـ " شيء "، و " نفسا " تمييز، " هنيئا " نائب مفعول مطلق، نعت للمصدر أي : أكلا هنيئًا، ومثله " مريئًا ". وجملة " فإن طبن " معطوفة على جملة " آتوا " لا محل لها.
آ : ٦ ﴿ حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴾
" كيف " اسم استفهام حال، وجملة " ضربوا " مفعول به للنظر المعلَّق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم. جملة " فلا يستطيعون " معطوفة على جملة " ضلوا ".
آ : ١٠ ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا ﴾ جملة الشرط صلة الموصول، الجار " لك " متعلق بالمفعول الثاني لـ " جعل "، الجار " من ذلك " متعلق بـ " خيرًا "، " جنات " بدل من " خيرًا "، وقوله " ويجعلْ " مجزوم معطوف على محل " جعل ".
آ : ١١ ﴿ بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا ﴾
جملة " كذبوا " مستأنفة. جملة " وأعتدنا " مستأنفة
٣٦١
: ١٢ ﴿ إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا ﴾
جملة الشرط نعت لـ " سعيرًا "، وهي مؤنثة.
آ : ١٣ ﴿ وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة الشرط المتقدمة، وقوله " مكانًا " : ظرف مكان متعلق بـ " ألقوا "، الجار " منها " متعلق بحال من " مكانًا "، وهو في الأصل صفة له، " مقرَّنين " حال من الواو في " ألقوا "، " هنالك " : اسم إشارة ظرف مكان متعلق بـ " دَعَوا "، " ثبورا " : مفعول به لأنهم يقولون : يا ثبوراه.
آ : ١٤ ﴿ لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا ﴾
جملة " لا تدعوا " مقول القول لقول مقدر.
آ : ١٥ ﴿ قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا ﴾
" جنة " : اسم معطوف على " ذلك "، " التي " نعت للجنة، الجار " لهم " متعلق بحال من " جزاء "، جملة " كانت " حال من " جنة الخلد ".
آ : ١٦ ﴿ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولا ﴾
آ : ٣٦ ﴿ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الأرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾
جملة " فلله الحمد " مستأنفة، " رب " الثانية بدل، و " رب " الثالثة بدل من الثانية.
آ : ٣٧ ﴿ وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾
جملة " وله الكبرياء " معطوفة على جملة " فلله الحمد "، الجار " في السموات " متعلق بحال من " الكبرياء "، وجملة " وهو العزيز " معطوفة على جملة " له الكبرياء ".
سورة الأحقاف
آ : ٢ ﴿ تَنزيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾
الجار " من الله " متعلق بخبر " تنزيل ".
آ : ٣ ﴿ مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ ﴾
جملة " ما خلقنا " مستأنفة، " إلا " للحصر، الجار " بالحق " متعلق بحال من فاعل " خلقنا "، " وأجل " اسم معطوف على " الحق "، " ما " في " عَمَّا " مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ " معرضون ".
آ : ٤ ﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ اِئْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾