" حتى " : ابتدائية، و " إذا " ظرفية شرطية متعلقة بجوابها " قال " و " الموت " فاعل مؤخر. " ولا الذين " معطوف على الموصول السابق، والجملة الشرطية معترضة. جملة " وهم كفار " حالية، وجملة " أولئك أعتدنا " مستأنفة لا محل لها.
آ : ١٩ ﴿ لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾
المصدر المؤول " أن ترثوا " فاعل " يحل ". " كرها " : حال من " النساء ". والمصدر " أن يأتين " منصوب على نزع الخافض " في "، أي : إلا في حال إتيان الفاحشة، فلا يحل العضل في كل حال إلا في هذه الحال. وجملة " فإن كرهتموهن " معطوفة على جملة " تعضلوهن " لا محل لها. قوله " فعسى أن تكرهوا " : الفاء رابطة، و " عسى " فعل ماض جامد تام، والمصدر المؤول فاعل " عسى ". " ويجعل " : الواو للمعية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوبا، والمصدر معطوف على مصدر متصيد من الكلام المتقدم أي : قد يكون رجاء كرهٍ منكم وجَعْل خيرٍ من الله
٨١
: ٢٠ ﴿ وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ﴾
" مكان زوج " : ظرف مكان متعلق بنعت لـ " استبدال "، وجملة " وآتيتم " حالية. جملة " أتأخذونه " مستأنفة، وقوله " بهتانا " : مفعول لأجله منصوب.
آ : ٢١ ﴿ وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ ﴾
" كيف " اسم استفهام حال، وجملة " وكيف تأخذونه " مستأنفة لا محل لها. وجملة " وقد أفضى " حالية في محل نصب من الواو في " أتأخذونه ".
الواو في " ولقد " مستأنفة، " معه " ظرف مكان متعلق بـ " جعلنا "، " هارون " بدل.
آ : ٣٦ ﴿ فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا ﴾
جملة " فقلنا " معطوفة على جملة " جعلنا "، وجملة " فدمَّرناهم " معطوفة على جملة مقدرة أي : فكذَّبوهما فدمَّرناهم.
آ : ٣٧ ﴿ وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾
قوله " وقوم نوح " : الواو مستأنفة، و " قوم " مفعول به لفعل محذوف تقديره " اذكر "، وجملة " واذكر " مستأنفة، " لما " حرف وجوب لوجوب، الجار " للناس " متعلق بحال من " آية "، وجملة الشرط حالية من " قوم نوح "، وجملة " أغرقناهم " جواب الشرط، وجملة " وأعتدنا " معطوفة على جملة " جعلناهم ".
آ : ٣٨ ﴿ وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا ﴾
قوله " وعادًا " : معطوف على " قوم "، الظرف " بين " متعلق بنعت لـ " قرونًا "، " كثيرًا " نعت ثان لـ " قرونًا ".
آ : ٣٩ ﴿ وَكُلا ضَرَبْنَا لَهُ الأمْثَالَ وَكُلا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا ﴾
قوله " وكلا " : الواو عاطفة، و " كلا " مفعول لفعل محذوف يفسره ما بعده تقديره :" أنذرنا كلا "، والجملة المقدرة معطوفة على جملة " أعتدنا "، وجملة " ضربنا " تفسيرية، و " كلا " الثانية مفعول مقدم لـ " تَبَّر ".
آ : ٤٠ ﴿ وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لا يَرْجُونَ نُشُورًا ﴾
جملة " ولقد أتَوْا " مستأنفة، " التي " نعت، " مطر " نائب مفعول مطلق، جملة " أفلم يكونوا " معطوفة على جملة " أتوا "، وجملة " كانوا " مستأنفة، و " بل " للإضراب.
جملة " والذي قال...... " مستأنفة، " أف " : اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر، الجار " لكما " متعلق بـ أعني مقدراً أي : التأفيف لكما، وجملة " أتعدانني " مستأنفة في حَيِّز القول، والمصدر المؤول " أن أخرج " مفعول ثانٍ لـ " تَعِدانني "، جملة " وقد خلت " حالية، وجملة " وهما يستغيثان " حال من " والديه ". قوله " ويلك " : مفعول مطلق لفعل مهمل، وجملة " ويلك آمن " مقول القول لقول مقدر حال من الفاعل في " يستغيثان " أي : يقولان : ويلك آمن، وجملة " آمن " مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة " إن وعد الله حق "، وجملة " فيقول " معطوفة على جملة القول المقدرة، و " إلا " للحصر و " أساطير " خبر.
آ : ١٨ ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ ﴾
جملة " أولئك الذين " خبر " الذي " في الآية السابقة، الجار " في أمم " متعلق بحال من الضمير في " عليهم "، جملة " قد خَلَتْ " نعت لأمم، الجار " من الجن " متعلق بحال من فاعل " خلت "، وجملة " إنهم كانوا " مستأنفة.
آ : ١٩ ﴿ وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ﴾
جملة " ولكل درجات " مستأنفة، الجار " مما " متعلق بنعت لدرجات، والمصدر المؤول المجرور " ليوفيهم " متعلق بفعل مقدر أي : جازاهم بذلك، والجملة المقدرة معطوفة على جملة " لكل درجات "، وجملة " وهم لا يظلمون " حالية.
آ : ٢٠ ﴿ وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الأرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ ﴾