آ : ٢٢ ﴿ وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلا ﴾
الجار " من النساء " متعلق بحال من " ما "، قوله " إلا ما قد سلف " :" إلا " أداة استثناء، " ما " اسم موصول مستثنى منقطع لأن الماضي لا يجامع المستقبل. وقوله " وساء سبيلا " : الواو استئنافية، " ساء " فعل ماض جامد للذم. والفاعل ضمير مفسّر بنكرة منصوبة على التمييز، والمخصوص بالذم محذوف تقديره : سبيل ذلك النكاح.
آ : ٢٣ ﴿ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأخْتَيْنِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ ﴾
الجار " من الرضاعة " متعلق بحال من " أخواتكم ". قوله " فإن لم تكونوا دخلتم " : الفاء اعتراضية، والجملة اعتراضية، اعترضت بين المتعاطفين. وقوله " وأن تجمعوا " : المصدر المؤول معطوف على " حلائل ". وقوله " إلا ما قد سلف " : الاستثناء منقطع؛ لأن الماضي لا يجامع المستقبل
٨٢
٢٤ ﴿ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ ﴾
آ : ٤١ ﴿ وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولا ﴾
جملة الشرط مستأنفة، " إنْ " نافية، " هزوًا " مفعول ثان، و " إذا " ظرفية شرطية متعلقة بجملة " قالوا " المضمرة، و " رسولا " حال من الضمير العائد المقدر أي : بعثه رسولا وجملة " إنْ يتخذونك " معترضة، وجملة " قالوا " المضمرة جواب الشرط، وجملة " أهذا الذي " مقول القول للمضمر " قالوا ".
آ : ٤٢ ﴿ إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلا ﴾
" إنْ " مخففة مهملة، " كاد " ناسخة، واسمها ضمير هو، والجملة مستأنفة في حيز النفي، واللام الفارقة، وجملة " ليضلنا " خبر كاد، " لولا " حرف امتناع لوجود، و " أَنْ " وما بعدها في تأويل مصدر مبتدأ، والخبر محذوف تقديره موجود، وجملة " لولا صبرُنا موجود " مستأنفة في حيز القول، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة " وسوف يعلمون " مستأنفة، " حين " ظرف متعلق بـ " يعلمون "، قوله " م‍نْ أضل " : اسم استفهام مبتدأ وخبر، والجملة سَدَّت مسدَّ مفعولَيْ " يعلمون " المعلقين بالاستفهام.
آ : ٤٣ ﴿ أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلا ﴾
" مَنْ " اسم موصول مفعول به، مفعولا " اتخذ " :" إلهه هواه "، والفاء في " فأنت " زائدة، الجار " عليه " متعلق بـ " وكيلا "، وجملة " أأنت تكون " مفعول ثان لـ " أرأيت
٣٦٤
٤٤ ﴿ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلا كَالأنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا ﴾
" أم " المنقطعة، والمصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ " حسب "، جملة " إن هم إلا كالأنعام " مستأنفة، و " إنْ " نافية، وجملة " بل هم أضل " مستأنفة، و " سبيلا " تمييز.
قوله " ويوم " : الواو استئنافية، " يوم " ظرف زمان متعلق بفعل مقدر أي : يقال لهم يوم، جملة " يعرض " مضاف إليه، وجملة " أذهبتم " مقول القول لقول مقدر، الجار " في حياتكم " متعلق بـ " أذهبتم "، وقوله " فاليوم " : الفاء عاطفة، و " اليوم " ظرف متعلق بـ " تجزون "، وجملة " تجزون " معطوفة على الجملة المقدرة : يقال، " عذاب " مفعول ثانٍ، و " ما " مصدرية، والمصدر المؤول المجرور متعلق بـ " تحزنون "، الجار " بغير " متعلق بحال من الواو في " تستكبرون "، والمصدر المؤول الثاني " بما كنتم " معطوف على المصدر الأول
٥٠٥
٢١ ﴿ وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾
جملة " واذكر " مستأنفة، " إذ " اسم ظرفي بدل اشتمال من " أخا "، الجار " بالأحقاف " متعلق بحال من " قومه "، جملة " وقد خلت " حالية، " أن " مفسرة، والجملة بعدها تفسيرية، وجملة " إني أخاف " مستأنفة.
آ : ٢٢ ﴿ قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾
جملة " فأتنا " معطوفة على جملة " جئتنا "، وجملة " إن كنت من الصادقين " مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.
آ : ٢٣ ﴿ قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ ﴾
جملة " وأبلِّغكم " معطوفة على مقول القول، " ما " اسم موصول مفعول ثانٍ، " قوماً " مفعول ثانٍ، وجملة " تجهلون " نعت.
آ : ٢٤ ﴿ فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾


الصفحة التالية
Icon