آ : ٢٩ ﴿ لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴾
" إلا " : أداة استثناء، والمصدر المؤول مستثنى منقطع. والجار " عن تراض " متعلق بنعت لـ " تراض ". وجملة " إن الله كان بكم رحيما " مستأنفة.
آ : ٣٠ ﴿ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴾
" عدوانا " : مفعول لأجله منصوب. جملة " وكان ذلك على الله يسيرا " مستأنفة، والجار " على الله " متعلق بـ " يسيرا ".
آ : ٣١ ﴿ إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا ﴾
" ما " اسم موصول مضاف إليه، " مدخلا " نائب مفعول مطلق، والمصدر إدخالا.
آ : ٣٢ ﴿ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴾
جملة " للرجال نصيب " مستأنفة " لا محل لها. والجار " مما اكتسبوا " متعلق بنعت لـ " نصيب ". والجار " من فضله " متعلق بنعت للمفعول الثاني المحذوف أي : شيئا كائنا من فضله. الجار " بكل " متعلق بـ " عليما ".
آ : ٣٣ ﴿ وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا ﴾
آ : ٥٩ ﴿ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا ﴾
" الذي " مبتدأ، خبره " الرحمن "، الظرف " بينهما " متعلق بالصلة المقدرة، الفاء في " فاسأل " مستأنفة، الباء في " به " متعلقة بـ " خبيرًا "، " خبيرًا " مفعول به لـ " اسأل ".
آ : ٦٠ ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا ﴾
الواو مستأنفة، وكذا جملة الشرط، الجار " لهم " متعلق بـ " قيل "، ونائب الفاعل ضمير المصدر، ومقول القول بعد قالوا مقدر أي : نسجد، " ما " اسم استفهام مبتدأ، " الرحمن " خبر، اللام جارَّة للتعليل، و " ما " مصدرية، والمصدر مجرور أي : أنسجد لأمرك ؟ وفاعل " زادهم " ضمير القول، " نفورا " مفعول ثان، وجملة " أنسجد " مستأنفة في حيز القول، وجملة " وزادهم " مستأنفة.
آ : ٦١ ﴿ جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا ﴾
الجار " في السماء " متعلق بالمفعول الثاني لـ " جعل ".
آ : ٦٢ ﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا ﴾
جملة " وهو الذي " معطوفة على جملة " تبارك الذي " المتقدمة، " خلفة " مفعول ثان، المصدر المؤول " أن يذَّكَّر " مفعول " أراد ".
آ : ٦٣ ﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا ﴾
جملة " وعباد الرحمن... " مستأنفة، وخبر المبتدأ سيرد في الآية ( ٧٥ ). " هونًا " نائب مفعول مطلق أي : مشيًا هَوْنًا، وجملة الشرط معطوفة على الصلة، " سلامًا " نائب مفعول مطلق أي : نسلِّم سلامًا فهو اسم مصدر، والمصدر تسليم.
آ : ٦٤ ﴿ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا ﴾
جملة " يا قومنا " مستأنفة في حَيِّز القول، جملة " يغفر " جواب شرط مقدر.
آ : ٣٢ ﴿ وَمَنْ لا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ﴾
جملة " ومن لا يجب " معطوفة على جملة جواب النداء " آمنوا "، و " من " شرطية مبتدأ، وجملة " فليس بمعجز " جواب الشرط، والفاء رابطة، والباء زائدة في الخبر، الجار " في الأرض " متعلق بمعجز، الجار " من دونه " متعلق بحال من " أولياء "، وجملة " أولئك في ضلال " مستأنفة.
آ : ٣٣ ﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾
جملة " أولم يروا " مستأنفة، وأنَّ وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولَيْ " يروا "، جملة " ولم يعي " معطوفة على جملة " خلق "، والفعل مجزوم بحذف حرف العلة، والباء زائدة في " بقادر "، وحَسَّنَ زيادتها كون الكلام في قوة ( أليس الله بقادر ؟ )، والجار " على أن يحيي " متعلق بـ " قادر "، " بلى " حرف جواب، والجملة بعدها مستأنفة.
آ : ٣٤ ﴿ وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ﴾
الواو مستأنفة، " يوم " ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره : يقال، وجملة " أليس هذا بالحق " مقول القول للقول المقدر، والباء زائدة في خبر ليس، وجملة " بلى وَرَبِّنا ( هو الحق ) مقول القول، والواو في " وربِّنا " للقسم، والمجرور متعلق بأقسم المقدرة، وجملة " فذوقوا " جواب شرط مقدر أي :" إن أقررتم فذوقوا "، و " ما " مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ " فذوقوا ".