آ : ٣٦ ﴿ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالا فَخُورًا ﴾
قوله " وبالوالدين إحسانا " : الواو عاطفة، والجار متعلق بفعل مقدر أي : أحسنوا. و " إحسانا " مفعول مطلق، وجملة أحسنوا المقدرة معطوفة على جملة " لا تشركوا " لا محل لها. وجملة " إن الله لا يحب " مستأنفة لا محل لها.
آ : ٣٧ ﴿ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا ﴾
" الذين يبخلون " مبتدأ خبره مقدر : معذّبون. والجار " من فضله " متعلق بحال من العائد. جملة " وأعتدنا للكافرين " مستأنفة. و " مُهينا " أصله مُؤَهْوِنااسم فاعل من الثلاثي المزيد أهان، حذفت الهمزة قياسا على حذفها من المضارع المتكلم، فصار مُهْوِنًا نقلت كسرة الواو إلى الهاء فصار مُهِوْنا، فقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها
٨٥
: ٣٨ ﴿ وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا ﴾
" رئاء " حال بتأويل مرائين، منصوب. الجار " له " متعلق بحال من " قرينا ". وقوله " فساء قرينا " : الفاء رابطة لجواب الشرط، و " ساء " جرت مجرى بئس، وفاعلها مستتر مفسر بالنكرة المنصوبة على التمييز، والمخصوص محذوف أي : الشيطان. وجملة " فساء قرينا " جواب الشرط والفاء واجبة؛ لأن الفعل جرى مجرى الجامد.
آ : ٣٩ ﴿ وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ ﴾
آ : ٧٣ ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا ﴾
جملة الشرط صلة الموصول، " صُمًّا " حال من الواو في " يخرُّوا ".
آ : ٧٤ ﴿ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾
جملة " هب " جواب النداء مستأنفة، الجار " من أزواجنا " متعلق بحال من " قرة "، الجار " للمتقين " متعلق بحال من " إمامًا ".
آ : ٧٥ ﴿ أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا ﴾
جملة " أولئك يجزون " خبر " عباد " في الآية ( ٦٣ ). والإشارة مبتدأ، " الغرفة " مفعول ثان، الباء جارة، " ما " مصدرية والمصدر المجرور متعلق بالفعل، " تحية " مفعول ثان.
آ : ٧٦ ﴿ خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا ﴾
" خالدين " حال من نائب الفاعل في " يجزون "، الجار " فيها " متعلق بـ " خالدين "، " مستقرًا " تمييز، والمخصوص بالمدح محذوف أي : الغرفة، وجملة " حَسُنت " حال من " الغرفة ".
آ : ٧٧ ﴿ قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ﴾
" ما " نافية، " ربي " فاعل، " لولا " حرف امتناع لوجود، و " دعاؤكم " مبتدأ خبره محذوف تقديره موجود، وجملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة " فقد كذَّبتم " مستأنفة، وجملة " فسوف يكون " معطوفة على المستأنفة، واسم " يكون " ضمير العذاب
٣٦٧
سورة الشعراء
آ : ٢ ﴿ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴾
" المبين " نعت " الكتاب ".
آ : ٣ ﴿ لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴾
جملة " لعلك باخع " مستأنفة، " نفسك " مفعول بـ " باخع "، والمصدر " ألا يكونوا " منصوب على نزع الخافض اللام.
آ : ٤ ﴿ فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴾
جملة الشرط مستأنفة، " إذا " ظرفية شرطية متعلقة بفعل مقدر هو العامل في " ضرب " أي : فاضربوا الرقاب وقت ملاقاتكم العدو، " ضَرْبَ " مفعول مطلق للعامل المقدر، وجملة " فاضربوا " جواب الشرط. " حتى " ابتدائية "، والجملة بعدها مستأنفة، والعامل في " إذا " معنى الجواب، " الوثاق " مفعول به، والفاء في " فإمَّا " عاطفة، " إمَّا " حرف تخيير، " منًّا " مفعول مطلق أي : تمنون مَنَّا، وجملة " تمنون مَنَّا " معطوفة على جواب الشرط، " بعد " ظرف زمان مبني على الضم متعلق بنعت لـ " مَنَّا "، والواو عاطفة، " إما " حرف تخيير، " فداء " مفعول مطلق، وجملة ( تفدون فداء ) معطوفة على جملة ( تمنون )، والمصدر ( أن تضع ) مجرور بـ " حتى " متعلق بـ ( تفدون ) المقدر. قوله " ذلك :" خبر لمبتدأ محذوف أي : الحكم ذلك، والجملة مستأنفة، وجملة الشرط معطوفة على جملة " الحكم ذلك ". قوله " ليبلو " : اللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول المجرور متعلق بفعل مقدر، أي : ولكن أمركم بالقتال ليبلو، وجملة ( ولكن أمركم ) معطوفة على جملة الشرط، جملة " والذين قتلوا " مستأنفة، وجملة " فلن يضل " خبر المبتدأ " الذين "، والفاء زائدة.
آ : ٥ ﴿ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ ﴾
جملة " سيهديهم " مستأنفة.
آ : ٦ ﴿ وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ ﴾
جملة " عرّفها " حال من فاعل " يدخلهم " أي : مُعَرِّفا لهم بها.