جملة " وأنتم سكارى " حال، وقوله " ولا جنبا " : حال مفردة معطوفة على جملة " وأنتم سكارى "، وجملة " وإن كنتم مرضى " معطوفة على جملة " لا تقربوا " لا محل لها. وقوله " إلا عابري " :" إلا " للحصر، و " عابري " حال منصوبة بالياء. والجار " على سفر " متعلق بمحذوف معطوف على خبر كان " مرضى ". " صعيدا " مفعول به على تضمين الفعل معنى اقصدوا.
آ : ٤٤ ﴿ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ ﴾
جملة " يشترون " في محل نصب حال من واو الجماعة، والمشترى به مقدّر أي : بالهدى، والمصدر " أن تضلوا " مفعول به
٨٦
٤٥ ﴿ وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا ﴾
" وكفى بالله نصيرا " : فعل وفاعل، والباء زائدة، و " نصيرا " تمييز، والجملة معطوفة على المستأنفة " وكفى " لا محل لها.
آ : ٤٦ ﴿ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلا قَلِيلا ﴾
الجار " من الذين " متعلق بخبر مقدم لمبتدأ محذوف أي : قوم يحرفون. وجملة " يحرفون " نعت لـ " قوم ". " غير مسمع " : حال من فاعل " اسمع "، و " مسمع " مضاف إليه. وقوله " لَيًّا " : حال بتأويل لاوين. والمصدر بعد " لو " فاعل بثبت مقدراً. جملة " لكن لعنهم " معطوفة على " ثبت " المقدرة بعد " لو "، جملة " فلا يؤمنون " معطوفة على جملة " لعنهم الله " لا محل لها.
آ : ٤٧ ﴿ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ﴾
الواو مستأنفة، " إذ " اسم ظرفي مفعول لـ " اذكر " مقدرًا، " أنْ " تفسيرية للنداء، وجملة " ائت " تفسيرية، وجملة " نادى " مضاف إليه.
آ : ١١ ﴿ قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ ﴾
" قوم " بدل، جملة " ألا يتقون " مستأنفة، و " ألا " أداة عرض.
آ : ١٢ ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ﴾
المصدر المؤول من أن وما بعدها مفعول به، و " يُكَذِّبون " فعل مضارع منصوب بحذف النون، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، وجملة " يُكَذِّبون " صلة الموصول الحرفي لا محل لها.
آ : ١٣ ﴿ وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ ﴾
جملة " ويضيق صدري " معطوفة على جملة " أخاف "، وجملة " فأرسِلْ " معطوفة على جملة " ينطلق ".
آ : ١٤ ﴿ وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ ﴾
جملة " ولهم عليَّ ذنب " معطوفة على جملة " أخاف " المتقدمة، الجار " عليَّ " متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر، وجملة " فأخاف " معطوفة على جملة " ولهم عليَّ ذنب "، والمصدر المؤول " أن يقتلون " مفعول به.
آ : ١٥ ﴿ قَالَ كَلا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ ﴾
مقول القول مقدر أي : كلا لا تخف، الجار " بآياتنا " متعلق بحال من فاعل " اذهبا " أي : ملتبسين بآياتنا، " معكم " : ظرف متعلق بالخبر، و " مستمعون " خبر ثان. جملة " فاذهبا " معطوفة على مقول القول المقدر. وجملة " إنا معكم " مستأنفة في حيز القول.
آ : ١٦ ﴿ فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾
جملة " فأتيا " معطوفة على جملة " اذهبا ". ولفظ " رسول " يجوز إفراده، وإن تقدَّمه مثنى أو جمع تقول : هو رسول، وهما رسول، وهم رسول، و " العالمين " مضاف إليه مجرور بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
آ : ١٧ ﴿ أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾
" جنات " مفعول ثانٍ، جملة " تجري " نعت، جملة " والذين كفروا... " معطوفة على جملة " إن الله يدخل "، والكاف في " كما " نائب مفعول مطلق أي : أكلا مثل أكل، و " ما " مصدرية، وجملة " والنار مثوى " معطوفة على جملة " يتمتعون "، الجار " لهم " متعلق بنعت لـ " مثوى ".
آ : ١٣ ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلا نَاصِرَ لَهُمْ ﴾
جملة " وكأين من قرية " مستأنفة، " كأين " اسم كناية عن عدد بمعنى كثير مبتدأ، الجار " من قرية " متعلق بنعت لـ " كأين "، وجملة " هي أشد " نعت لـ " قرية "، " قوة " تمييز، الجار " من قريتك " متعلق بـ " أشد "، " التي " نعت، جملة " أهلكناهم " خبر " كأين "، وجملة " فلا ناصر لهم " معطوفة على جملة " أهلكناهم "، " لا " نافية للجنس، و " ناصر " اسمها.
آ : ١٤ ﴿ أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ﴾
الفاء مستأنفة، " مَنْ " اسم موصول مبتدأ، الجار " على بينة " متعلق بالخبر، الجار " من ربه " متعلق بنعت لـ " بينة "، الجار " كمن " متعلق بخبر المبتدأ، جملة " واتبعوا " معطوفة على جملة " زُيِّن "، وقد راعى لفظ " مَنْ " أولا؛ فأفرد في " زُيِّن "، وراعى معناها ثانيا فجمع في " واتَّبعوا ".
آ : ١٥ ﴿ مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ﴾