آ : ٥٤ ﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَة ﴾
جملة " أم يحسدون " مستأنفة لا محل لها. وجملة " فقد آتينا " معطوفة على جملة " يحسدون " لا محل لها.
آ : ٥٥ ﴿ فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ ﴾
جملة " فمنهم من آمن به " معطوفة على جملة " يحسدون ".
آ : ٥٦ ﴿ سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ﴾
" كلما نضجت جلودهم بدَّلناهم " :" كل " ظرف زمان متعلق بـ " بدَّلناهم "، و " ما " مصدرية زمانية، والمصدر مضاف إليه أي : بدَّلناهم جلوداً كل وقت نضج جلودهم، وجملة " نضجت " صلة الموصول الحرفي، وجملة " بدّلناهم " حال من الضمير في " نصليهم ". وقوله " غيرها " : نعت منصوب. وقوله " ليذوقوا " : اللام للتعليل، والفعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازا بعد اللام، والمصدر مجرور باللام متعلق بـ " بدَّلناهم " والواو فاعل.
آ : ٥٧ ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلا ظَلِيلا ﴾
" خالدين " : حال من الهاء في " سندخلهم "، والجار " فيها " متعلق به، وقوله " أبدا " : ظرف زمان متعلق بـ " خالدين "، وجملة " لهم أزواج " حال من الهاء في " سندخلهم " في محل نصب، وجملة " وندخلهم " معطوفة على جملة " لهم أزواج " في محل نصب.
آ : ٥٨ ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ ﴾
آ : ٢٦ ﴿ قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأوَّلِينَ ﴾
قوله " ربكم " : خبر لمبتدأ محذوف أي : هو رب.
آ : ٢٧ ﴿ قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ﴾
" الذي " نعت، واللام هي المزحلقة في خبر " إن ".
آ : ٢٨ ﴿ قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ﴾
قوله " رب " : خبر لمبتدأ محذوف أي : هو رب، وجملة " إن كنتم تعقلون " مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.
آ : ٢٩ ﴿ قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لأجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ﴾
اللام في " لئن " الموطئة للقسم، " غيري " مفعول ثان، وجملة " لأجعلنَّك " جواب القسم، والجار " من المسجونين " متعلق بالمفعول الثاني.
آ : ٣٠ ﴿ قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ ﴾
الواو حالية، ومقول القول مقدر أي : أتفعل بي ذلك ؟ وجملة " جئتك " حالية من ضمير المخاطب في مقول القول المقدر، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.
آ : ٣١ ﴿ قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾
مقول القول المقدر : إن كنت صادقا فأت، فالفاء في " فأت " رابطة لجواب شرط مقدر، وجملة " إن كنت من الصادقين " مستأنفة في حيز القول، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.
آ : ٣٢ ﴿ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ ﴾
جملة " فألقى " مستأنفة، والفاء الثانية عاطفة، و " إذا " فجائية، ومبتدأ وخبر، وجملة " فإذا هي ثعبان " معطوفة على جملة " فألقى عصاه ".
آ : ٣٣ ﴿ وَنزعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ ﴾
" فإذا " الفاء عاطفة، " إذا " فجائية، وجملة " فإذا هي بيضاء " معطوفة على جملة " نزع يده "، الجارّ " للناظرين " متعلق بخبر ثان أي : ظاهرة للناظرين.
آ : ٣٤ ﴿ قَالَ لِلْمَلإ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴾
جملة الاستفهام مستأنفة، " الساعة " مفعول به، والمصدر المؤول بدل اشتمال من " الساعة "، " بغتة " مصدر في موضع الحال، وجملة " فقد جاء أشراطها " معطوفة على جملة " هل ينظرون ". قوله " فأنَّى لهم " : الفاء مستأنفة، اسم استفهام ظرف مكان بمعنى مِنْ أيْنَ ؟ متعلق بخبر مقدر، و " ذكراهم " مبتدأ، الجار " لهم " متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، وجملة الشرط معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله أي : إذا جاءتهم الساعة فأنَّى لهم التذكير ؟
آ : ١٩ ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ ﴾
جملة " فاعلم " مستأنفة، والمصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ " اعلم "، " الله " بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، جملة " الله يعلم " مستأنفة
٥٠٩
: ٢٠ ﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نزلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ ﴾
جملة " ويقول " مستأنفة، " لولا " حرف تحضيض، وجملة الشرط مستأنفة، وجملة " في قلوبهم مرض " صلة، وجملة " ينظرون " حال من الموصول، " نظر " مفعول مطلق، الجار " عليه " متعلق بـ " المغشيّ " وهو نائب فاعل للمغشي اسم المفعول، وكذا " من الموت " وجملة " فأولى لهم " مستأنفة، الجار " لهم " متعلق بخبر المبتدأ " أولى "، والتقدير : فالهلاك لهم، وسوّغ الابتداء بالنكرة كونه دعاء.
آ : ٢١ ﴿ طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الأمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ﴾