المصدر " أن تؤدوا " منصوب على نزع الخافض الباء، وقوله " وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا " : الواو عاطفة، " إذا " ظرف مجرد من معنى الشرط، متعلق بـ " يأمركم " والمصدر " أن تحكموا " معطوف على المصدر السابق " أنْ تُؤَدُّوا " أي : يأمركم بتأدية الأمانات وبالحكم بالعدل، فيكون قد فصل بين حرف العطف والمعطوف بالظرف، وهذا جائز. وقوله " نعمَّا " :" نعْم " فعل ماض للمدح وأصل العين السكون، فلما وقعت بعدها " ما " وأدغمت ميم نعم فيها كسرت العين لالتقاء الساكنين، " ما " : اسم موصول فاعل " نعم "، والمخصوص محذوف أي : تأدية الأمانة.
آ : ٥٩ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ﴾
جملة " أطيعوا " جواب النداء مستأنفة. وجملة " فإن تنازعتم " معطوفة على جملة " أطيعوا " لا محل لها. وجملة " إن كنتم " مستأنفة لا محل لها. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله
٨٨
٦٠ ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ ﴾
جملة " يريدون " حال من فاعل " يزعمون " في محل نصب. والمصدر " أن يتحاكموا " مفعول به. جملة " وقد أمروا " في محل نصب حال من فاعل " يريدون "، والمصدر " أن يكفروا " منصوب على نزع الخافض الباء.
آ : ٦١ ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا ﴾
الظرف " حوله " متعلق بحال من " الملأ ". " عليم " خبر ثان لـ " إنَّ ".
آ : ٣٥ ﴿ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ﴾
جملة " يريد " نعت ثان لـ " ساحر "، والمصدر المؤول مفعول به، والفاء في " فماذا " مستأنفة، " ما " : اسم استفهام مبتدأ، " ذا " : اسم موصول خبره، وجملة " تأمرون " صلة الموصول.
آ : ٣٦ ﴿ قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴾
" أرجه " : فعل أمر مِن أَرْجَيْتَهُ إذا أخَّرتَه مبني على حذف حرف العلة، والهاء مفعول به، وتسكين هاء الضمير لغة. " أخاه " معطوف على الهاء، " حاشرين " مفعول به، وهو في الأصل صفة لموصوف محذوف أي : رجالا حاشرين.
آ : ٣٧ ﴿ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ ﴾
" يأتوك " فعل مضارع مجزوم؛ لأنه جواب شرط مقدر.
آ : ٣٨ ﴿ فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ﴾
جملة " فجمع السحرة " مستأنفة.
آ : ٣٩ ﴿ وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ ﴾
نائب فاعل " قيل " ضمير مستتر يعود على المصدر، وجملة " وقيل " معطوفة على جملة " جُمع
٣٦٩
٤٠ ﴿ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ﴾
جملة " لعلنا نتبع " مستأنفة، " هم " توكيد للواو، وجملة " إن كانوا " مستأنفة. وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.
آ : ٤١ ﴿ فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لأجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ ﴾
جملة " فلما جاء السحرة " مستأنفة، وجملة " إن كنا " مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، " نحن " توكيد للضمير " نا ".
آ : ٤٢ ﴿ قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴾
مقول القول مقدر أي : نعم إن لكم أجرًا، وجملة " وإنَّكم لمن المقربين " معطوفة على مقول القول، " إذًا " حرف جواب، واللام المزحلقة.
قوله " طاعة " : مبتدأ والخبر محذوف تقديره : أمثل بكم من غيرها، وجملة الشرط مستأنفة، وجملة " فلو صدقوا الله لكان " جواب الشرط، " خيرا " خبر كان واسمها يعود على الصدق والإخلاص المفهومين من السياق، الجار " لهم " متعلق بـ " خيرا ".
آ : ٢٢ ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ﴾
جملة الاستفهام مستأنفة، وجملة " إن تولَّيتم " معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، و " عسى " تامة، والمصدر المؤول خبر " عسيتم ".
آ : ٢٣ ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ ﴾
" أولئك الذين " مبتدأ وخبر، وجملة " فأصمَّهم " معطوفة على جملة " لعنهم ".
آ : ٢٤ ﴿ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾
جملة " أفلا يتدبرون " مستأنفة، " أم " المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة، ووجب تقديم الخبر؛ لأن في المبتدأ " أقفالها " ضميرًا يعود على الخبر.
آ : ٢٥ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ ﴾
" ما " مصدرية، والمصدر مضاف إليه، جملة " الشيطان سوَّل " خبر " إن ".
آ : ٢٦ ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نزلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ ﴾
" ذلك " : مبتدأ، والمصدر المؤول مجرور بالباء متعلق بالخبر، وجملة " سنطيعكم " مقول القول، جملة " والله يعلم " حالية.
آ : ٢٧ ﴿ فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ﴾
جملة " فكيف " مستأنفة، " كيف " اسم استفهام حال عامله مقدر أي : كيف يصنعون ؟ " إذا " ظرف محض متعلق بالفعل المقدر، جملة " يضربون " حال من " الملائكة ".


الصفحة التالية
Icon