جملة " خذوا " جواب النداء مستأنفة. " ثبات " حال منصوبة بالكسرة، لأنها جمع مؤنث سالم. و " جميعا " حال منصوبة.
آ : ٧٢ ﴿ وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا ﴾
الجار " منكم " متعلق بالخبر. " لمن " : اللام للتأكيد، " من " اسم موصول اسم " إنَّ ". واللام واقعة في جواب قسم مقدر، والفعل مضارع مبني على الفتح. وجملة " فإن أصابتكم " معطوفة على جملة " إنَّ منكم لمن ". وقوله " إذ لم أكن " : ظرف زمان متعلق بـ " أنعم "، وجملة " لم أكن " مضاف إليه في محل جر.
آ : ٧٣ ﴿ وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾
الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، " إن " شرطية، والجملة معطوفة على جملة " إن منكم لمن ". قوله " كأن " : مخففة من الثقيلة عاملة، واسمها ضمير الشأن، تقديره كأنه، والجملة معترضة، وجملة " لم تكن " في محل رفع خبر كأن، و " يا " في " يا ليتني " للتنبيه. وقوله " فأفوز " : الفاء للسببية، الفعل منصوب بأن مضمرة. والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي : ثمة تمنّ لوجودي ففوز.
آ : ٧٤ ﴿ فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾
الفاء مستأنفة، واللام للأمر، وأصلها الكسر وتسكينها تخفيف. وجملة " فيقتل " معطوفة على جملة " يقاتل
٩٠
مقول القول مقدر أي : كلا لن يدركونا، وجملة " سيهدين " خبر ثان، والسين للاستقبال، وفعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، والنون للوقاية.
آ : ٦٣ ﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴾
جملة " فأوحينا " مستأنفة، " أنْ " تفسيرية، وجملة " فانفلق " معطوفة على جملة مقدرة معطوفة أي : فضرب فانفلق.
آ : ٦٤ ﴿ وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ ﴾
" ثَمَّ " ظرف مكان يشار به للمكان البعيد، ولا يتصرف، متعلق بـ " أزلفنا "، " الآخرين " : مفعول به، وجملة " وأزلفنا " معطوفة على جملة " أوحينا ".
آ : ٦٥ ﴿ وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ ﴾
الظرف معه متعلق بالصلة، " أجمعين " حال من موسى وقومه.
آ : ٦٧ ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾
جملة " وما كان أكثرهم " معترضة بين المتعاطفين.
آ : ٦٨ ﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾
جملة " وإن ربك لهو العزيز " معطوفة على جملة " إن في ذلك لآية "، جملة " هو العزيز " خبر " إن "، " الرحيم " خبر ثان.
آ : ٦٩ ﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ ﴾
جملة " واتل " مستأنفة.
آ : ٧٠ ﴿ إِذْ قَالَ لأبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ ﴾
" إذ " اسم ظرفي بدل اشتمال مِنْ " نبأ "، " ما " اسم استفهام مبتدأ.
آ : ٧١ ﴿ قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ ﴾
جملة " فنظل " معطوفة على جملة " نعبد "، الجار " لها " متعلق بـ " عاكفين "، وهو خبر " ظل ".
آ : ٧٢ ﴿ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ ﴾
" إذ " ظرف زمان متعلق بالفعل.
آ : ٧٤ ﴿ قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ ﴾
آ : ٢ ﴿ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ﴾
المصدر المؤول " ليغفر " مجرور متعلق بـ " فتحنا "، الجار " من ذنبك " متعلق بحال من فاعل " تقدَّم "، " صراطا " مفعول ثانٍ.
آ : ٤ ﴿ أَنزلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾
" إيمانا " تمييز، " مع " ظرف مكان متعلق بنعت لـ " إيمانا "، جملة " ولله جنود " مستأنفة، وكذا جملة " وكان الله عليما "، " حكيما " خبر ثانٍ لـ كان.
آ : ٥ ﴿ لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾
المصدر المؤول المجرور " ليدخل " متعلق بـ " يبتليكم " مقدرا، " جنات " مفعول ثانٍ، وجملة " وكان ذلك "... معترضة، الظرف " عند " متعلق بحال من " فوزا ".
آ : ٦ ﴿ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴾
جملة " ويعذب " معطوفة على جملة " ويكفر "، " الظانين " نعت، " ظن " مفعول مطلق عامله " الظانين "، جملة " عليهم دائرة " مستأنفة، وجملة " وغضب الله " معطوفة على جملة " عليهم دائرة "، وجملة " وساءت مصيرا " مستأنفة، وفاعل " ساءت " مستتر يعود على " جهنم "، و " مصيرا " تمييز، والمخصوص بالذم محذوف أي : جهنم.
آ : ٧ ﴿ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾