٧٥ ﴿ وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ﴾
قوله " وما لكم لا تقاتلون " : الواو عاطفة، والجملة معطوفة على جملة " فليقاتل " لا محل لها. " ما " اسم استفهام مبتدأ، والجار متعلق بالخبر، وجملة " لا تقاتلون " حال من الضمير في " لكم " وقوله " الظالم أهلها " : نعت، و " أهلها " فاعل باسم الفاعل. وقوله " لدنك " : اسم ظرفي مبني على السكون في محل جر متعلق بحال من " وليًّا ".
آ : ٧٧ ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلا ﴾
مقول القول مقدر أي : لم نجدها كذلك، جملة " وجدنا " مستأنفة. الكاف نائب مفعول مطلق أي : يفعلون فِعْلا مثل ذلك الفعل. وجملة " يفعلون " مفعول ثان.
آ : ٧٥ ﴿ قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ﴾
مقول القول مقدر أي : أتأملتم. وجملة " رأيتم " معطوفة على مقول القول المقدر. والمفعول الثاني لـ " أرأيت " محذوف أي : هل يستحق العبادة ؟ و " ما " اسم موصول مفعول أول.
آ : ٧٦ ﴿ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الأقْدَمُونَ ﴾
" أنتم " توكيد للواو في " تعبدون "، " آباؤكم " معطوف على الواو في " تعبدون ".
آ : ٧٧ ﴿ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلا رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴾
جملة " فإنهم عدو " مستأنفة، الجار " لي " متعلق بـ " عدو "، والجملة مستأنفة في حيز القول.
آ : ٧٨ ﴿ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ﴾
" الذي " موصول نعت، وجملة " فهو يهدين " معطوفة على الصلة، و " يهدين " فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء في " يهدي "، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به.
آ : ٧٩ ﴿ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ﴾
الموصول معطوف على الموصول السابق.
آ : ٨٠ ﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾
جملة الشرط معطوفة على صلة الموصول " هو يطعمني "، و " إذا " ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب.
آ : ٨١ ﴿ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ ﴾
" يحيين " مضارع مرفوع بالضمة المقدرة، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به.
آ : ٨٢ ﴿ وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ﴾
المصدر المؤول منصوب على نزع الخافض " في "، الظرف " يوم " متعلق بـ " يغفر ".
آ : ٨٣ ﴿ رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾
جملة " هَبْ " جواب النداء مستأنفة، " رب " : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف
٣٧١
جملة " ولله جنود " مستأنفة، وكذا جملة " وكان الله عزيزا ".
آ : ٨ ﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا ﴾
" شاهدا " حال من الكاف.
آ : ٩ ﴿ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا ﴾
المصدر المؤول المجرور " لتؤمنوا " متعلق بـ " أرسلناك "، " بكرة " ظرف زمان متعلق بـ " تسبِّحوه
٥١٢
: ١٠ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾
جملة " إنما يبايعون " خبر " إن "، وجملة " يد الله فوق أيديهم " حال من فاعل " يبايعونك "، وجملة " فمن نكث " معطوفة على الاستئنافية " إن الذين... "، و " مَنْ " شرطية مبتدأ، وجملة " ومن أوفى " معطوفة على الشرطية المتقدمة، و " مَنْ " الثانية شرطية مبتدأ، وجملة " أوفى " خبره، ويجوز في هاء الضمير مِنْ " عليه " بعد الياء الضم والكسر، وهما لغتان. ويقال : وفَّى وأَوْفى، و " أجرًا " مفعول ثانٍ.
آ : ١١ ﴿ سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الأعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴾


الصفحة التالية
Icon