" قيل " : فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير يعود على مصدره، والجار متعلق بالفعل. وجملة " فلما كتب عليهم القتال " معطوفة على جملة " ألم تر " لا محل لها، و " لمَّا " حرف وجوب لوجوب، " إذا " فجائية و " فريق " مبتدأ، وهو نكرة، والمسوّغ " إذا ". والجار " منهم " متعلق بصفة لفريق وجملة " إذا فريق " جواب الشرط " لما ". وقوله " كخشية الله " : الكاف نائب مفعول مطلق أي : خشية مثل خشية، و " خشية " مضاف إليه. وقوله " أو أشدَّ " اسم معطوف على " خشية "، والتقدير : أو كخشية أشدَّ، و " خشية " تمييز. " لِمَ كتبت " : اللام جارة، و " ما " اسم استفهام في محل جر متعلق بالفعل، وحذفت ألفه لاتصال الجار به. و " لولا " حرف تحضيض. وقوله " فتيلا " : نائب مفعول مطلق أي : ظلما مقدار فتيل، وجملة " ولا تظلمون " معطوفة على جملة " والآخرة خير " في محل نصب.
آ : ٧٨ ﴿ أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا ﴾
" أينما " : اسم شرط جازم ظرف مكان، و " ما " زائدة، متعلق بـ " تكونوا " التامة، و " تكونوا " فعل مضارع، مجزوم بحذف النون. وقوله " ولو كنتم " : الواو حالية للعطف على حال محذوفة، والتقدير : يدرككم في كل حال، ولو كنتم في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال، " لو " حرف شرط غير جازم، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي : ولو كنتم في بروج مشيدة لأدرككم، وجملة " ولو كنتم " حالية. قوله " فما لهؤلاء القوم " : الفاء مستأنفة، و " ما " اسم استفهام مبتدأ، والجار متعلق بالخبر، و " القوم " بدل، وجملة " لا يكادون " حالية من " هؤلاء ".
٨٤ ﴿ وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ ﴾
الجار " لي " متعلق بالمفعول الثاني المقدر، الجار " في الآخرين " متعلق بنعت " لسان ".
آ : ٨٥ ﴿ وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ ﴾
الجار " من ورثة " متعلق بالمفعول الثاني.
آ : ٨٦ ﴿ وَاغْفِرْ لأبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ ﴾
جملة " إنه كان " حالية من " أبي ".
آ : ٨٧ ﴿ وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ﴾
جملة " يبعثون " مضاف إليه.
آ : ٨٨ ﴿ يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ ﴾
الظرف " يوم " بدل من " يوم " المتقدمة، جملة " لا ينفع " مضاف إليه، و " لا " زائدة.
آ : ٨٩ ﴿ إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾
" مَنْ " : اسم موصول مستثنى، والجار " بقلب " متعلق بحال من " قلب " أي : ملتبسًا.
آ : ٩٠ ﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾
الجار " للمتقين " متعلق بـ " أزلفت "، والجملة معطوفة على جملة " لا ينفع ".
آ : ٩١ ﴿ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ﴾
جملة " وبُرِّزَت " معطوفة على جملة " أزلفت ".
آ : ٩٢ ﴿ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ﴾
" أين " : اسم استفهام ظرف مكان متعلق بالخبر، " ما " اسم استفهام مبتدأ.
آ : ٩٣ ﴿ مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ ﴾
الجار " من دون " متعلق بحال من العائد المقدر أي : تعبدونه كائنًا من دون الله، جملة الاستفهام مستأنفة في حيز القول.
آ : ٩٤ ﴿ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴾
جملة " فكبكبوا " مستأنفة، " هم " توكيد للواو، " والغاوون " اسم معطوف على الواو.
آ : ٩٥ ﴿ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ﴾
" أجمعون " توكيد لـ " جنود ".
آ : ٩٦ ﴿ قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ ﴾
جملة " وهم فيها يختصمون " حالية من الواو في " قالوا "، الجار " فيها " متعلق بـ " يختصمون ".
آ : ٩٧ ﴿ تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ﴾
الجار " من الأعراب " متعلق بحال من " المخلفون "، جملة " فاستغفر " معطوفة على جملة " شغلتنا "، وجملة " يقولون " مستأنفة، " ما " موصول مفعول به، الجار " في قلوبهم " متعلق بخبر " ليس "، ومقول القول مقدر أي : إن أراد الله بكم شيئا، والفاء في " فمن " واقعة في جواب الشرط المقدر، والجارَّان :" لكم "، " من الله " متعلقان بـ " يملك "، وجملة " إن أراد بكم ضرا " مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، الجار " بكم " متعلق بحال من " ضرا "، وجملة " كان " مستأنفة، الجار " بما " متعلق بـ " خبيرا ".
آ : ١٢ ﴿ بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا ﴾
جملة " ظننتم " مستأنفة، " أنْ " مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، والمصدر المؤول من " أَنْ " وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولي ظن، " أبدًا " ظرف زمان متعلق بـ " ينقلب "، وجملة " زُيِّن " معطوفة على جملة " ظننتم "، " ظنَّ " مفعول مطلق، " بورا " نعت.
آ : ١٣ ﴿ وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا ﴾
جملة " ومن لم يؤمن " مستأنفة، و " مَنْ " شرطية مبتدأ، الجار " للكافرين " متعلق بـ " أعتدنا "، وقام الظاهر مقام الضمير العائد أي : أعتدنا لهم.
آ : ١٤ ﴿ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾
جملة " ولله ملك " مستأنفة، جملة " يغفر " مستأنفة، وجملة " وكان " مستأنفة.