آ : ١٢٦ ﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا ﴾
الجار " في السموات " متعلق بالصلة المقدرة. الجار " بكل " متعلق بـ " محيطا ".
آ : ١٢٧ ﴿ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا ﴾
قوله " وما يتلى عليكم " : اسم موصول معطوف على الجلالة. والمصدر " أن تنكحوهن " منصوب على نزع الخافض " في ". " والمستضعفين " اسم معطوف على " يتامى ". والمصدر " أن تقوموا " معطوف على " المستضعفين ". الجار " بالقسط " متعلق بحال من الواو في " تقوموا " أي : ملتبسين بالقسط. " وما تفعلوا من خير " : الواو مستأنفة، و " ما " شرطية مفعول به، والجار " من خير " متعلق بصفة لـ " ما
٩٩
: ١٢٨ ﴿ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴾
الواو مستأنفة، و " إن " شرطية، " امرأة " فاعل بفعل محذوف يفسره ما بعده، والجار متعلق بحال من " نشوزا ". والمصدر " أن يصلحا " منصوب على نزع الخافض ( في ). و " صلحا " : نائب مفعول مطلق لأنه اسم مصدر. وجملة " والصلح خير " اعتراضية، وجملة " وأحضرت الأنفس " معطوفة على المعترضة. وجملة " إن تحسنوا " معطوفة على جملة " وإن امرأة خافت ".
جملة " أولئك الذين " خبر ثان لـ إنَّ، جملة " لهم سوء " صلة الموصول الاسمي، " هم " الثانية توكيد للأولى، وجملة " وهم الأخسرون " معطوفة على جملة " لهم سوء ".
آ : ٦ ﴿ وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ﴾
جملة " إنك لتلقى " مستأنفة، " لدن " : اسم ظرفي مبني على السكون في محل جر متعلق بـ " تُلَقَّى "، " عليم " : صفة حكيم.
آ : ٧ ﴿ إِذْ قَالَ مُوسَى لأهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴾
" إذ " : اسم ظرفي مفعول به لـ اذكر مقدرًا، وجملة " قال " مضاف إليه، وجملة " سآتيكم " نعت " نارًا "، والجارَّان " منها بخبر " متعلقان بالفعل " آتيكم "، جملة " أو آتيكم " معطوفة على جملة " سآتيكم "، " قبس " : بدل من " شهاب "، وجملة " لعلكم تصطلون " مستأنفة.
آ : ٨ ﴿ فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾
جملة الشرط مستأنفة، " لما " حرف وجوب لوجوب، " أنْ " تفسيرية وكذا الجملة معها، الجار " في النار " متعلق بالصلة المقدرة، والواو في " وسبحان " مستأنفة، و " سبحان " : نائب مفعول مطلق، " رب " بدل، و " العالمين " : مضاف إليه مجرور بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
آ : ٩ ﴿ يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾
الهاء في " إنه " ضمير الشأن، والجملة جواب النداء مستأنفة. وجملة " أنا الله " خبر " إنه "، " العزيز الحكيم " نعتان للجلالة.
آ : ١٠ ﴿ وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ﴾
" عنيد " نعت لـ " كفَّار ".
آ : ٢٥ ﴿ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ ﴾
" منَّاع " نعت ثانٍ لكفَّار، " للخير " مفعول به لـ " منَّاع "، واللام زائدة للتقوية.
آ : ٢٦ ﴿ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ ﴾
" الذي " بدل من " كل " في الآية ( ٢٤ )، " مع " ظرف متعلق بمحذوف مفعول ثان، وجملة " فألقياه " معطوفة على جملة " ألقيا ".
آ : ٢٧ ﴿ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ﴾
جملة " قال قرينه " مستأنفة، جملة " ولكن كان " معطوفة على جملة " ما أطغيته ".
آ : ٢٨ ﴿ قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ﴾
جملة " قال " مستأنفة، جملة " وقد قَدَّمْتُ " حالية، والجارّان متعلقان بـ " قَدَّمْتُ ".
آ : ٢٩ ﴿ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾
جملة " ما يبدَّل " مستأنفة في حيز القول، وجملة " وما أنا بظلام " معطوفة على المستأنفة، والباء زائدة في خبر " ما " العاملة عمل ليس، و " العبيد " مفعول لـ " ظلام " واللام زائدة للتقوية.
آ : ٣٠ ﴿ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ﴾
" يوم " ظرف متعلق بـ " ظلام "، وجملة و " تقول " معطوفة على جملة " نقول "، و " مزيد " مبتدأ، و " من " زائدة، والخبر محذوف تقديره : هناك.
آ : ٣١ ﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ﴾
جملة " وأزلفت " مستأنفة، " غير " ظرف مكان، والأصل : مكانًا غير بعيد.
آ : ٣٢ ﴿ هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ﴾
" ما " موصول خبر " هذا "، وجملة " هذا ما توعدون " معترضة بين البدل " لكل أواب " والمبدل منه " للمتقين ".
آ : ٣٣ ﴿ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ﴾


الصفحة التالية
Icon