الجار " بالقسط " متعلق بـ " قوامين "، الجار " لله " متعلق بـ " شهداء ". وقوله " ولو على أنفسكم " : الواو حالية للعطف على حال محذوفة أي : كونوا كذلك في كل حال، ولو في حال كون الشهادة مستقرة على أنفسكم، والجار متعلق بمحذوف خبر كان مقدرة أي : ولو كانت الشهادة مستقرة على أنفسكم، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وقوله " فالله أولى بهما " : الفاء عاطفة على جواب الشرط المحذوف أي : وإن يكن المشهود عليه غنيا أو فقيرا فليشهد عليه، فالله أولى بجنسي الغني والفقير، وقوله " فالله... " ليس جوابا للشرط بل هو دالٌّ عليه؛ وذلك لأن العطف بـ " أو "، فلا يجوز المطابقة تقول : زيد أو عمرو أكرمته، ولا يجوز : أكرمتهما. وقوله " فلا تتبعوا " : جواب شرط مقدر أي : إن كان الأمر كذلك فلا تتبعوا، والمصدر " أن تعدلوا " مفعول لأجله أي : محبة أن تعدلوا.
آ : ١٣٧ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ ﴾
" كفرا " : تمييز لأن صيغة افتعل مِنْ زاد لازمة. قوله " ليغفر لهم " : الفعل منصوب بأن المضمرة وجوبا بعد لام الجحود، والمصدر المؤول متعلق بخبر كان المقدر : مريدا. وجملة " يغفر " صلة الموصول الحرفي لا محل لها.
آ : ١٣٩ ﴿ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ﴾
الجار " من دون المؤمنين " متعلق بـ " أولياء ". وقوله " فإنّ العزة لله جميعا " : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي : إن كان الأمر كذلك، و " جميعا " حال من الضمير المستتر في الاستقرار الواقع خبرا.
آ : ١٥ ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
جملة " ولقد آتينا " مستأنفة، " علمًا " مفعول ثان، وجملة " وقالا " معطوفة على جملة " آتينا "، " الذي " نعت للجلالة، الجار " من عباده " متعلق بنعت لـ " كثير ".
آ : ١٦ ﴿ وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ ﴾
جملة " وورث سليمان " معطوفة على جملة " ولقد آتينا "، " الناس " بدل، الجار " من كل " متعلق بـ " أوتينا "، وجملة " إن هذا لهو الفضل " معترضة بين المتعاطفين، وجملة " لهو الفضل " خبر " إن ".
آ : ١٧ ﴿ وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ﴾
جملة " وحشر " معطوفة على جملة " وقال "، الجار " من الجن " متعلق بحال من " جنوده "، وجملة " فهم يوزعون " معطوفة على جملة " حُشر ".
آ : ١٨ ﴿ حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ﴾
جملة الشرط مستأنفة، و " حتى " ابتدائية، وحذفت الياء من " واد " رسمًا اتباعًا للفظها، " النمل " بدل، وجملة " لا يحطمنكم " مستأنفة في حيز القول، و " لا " ناهية، وهو نهي للجنود في اللفظ وفي المعنى للنمل، وجملة " وهم لا يشعرون " حالية من سليمان وجنوده.
آ : ١٩ ﴿ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ﴾
الواو عاطفة، " من الليل " متعلق بـ " سبِّحه "، والفاء زائدة، " وأدبار " اسم معطوف على محل " من الليل " وهو النصب.
آ : ٤١ ﴿ وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِي مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ﴾
جملة " واستمع " معطوفة على جملة " سبح "، ومفعول " استمع " محذوف أي : استمع نداء المنادي، و " يوم " ظرف متعلق بـ " استمع " أي : استمع ذلك في يوم، وقوله " يناد " : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة خطًّا إتْباعًا لحذفها في اللفظ.
آ : ٤٢ ﴿ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ﴾
" يوم " بدل من " يوم يناد "، الجار " بالحق " متعلق بحال من " الصيحة ".
آ : ٤٣ ﴿ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ ﴾
" نحن " توكيد للضمير " نا "، وجملة " نحيي " خبر " إن "، وجملة و " إلينا المصير " معطوفة على جملة " نميت ".
آ : ٤٤ ﴿ يَوْمَ تَشَقَّقُ الأرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ ﴾
" يوم " ظرف متعلق بـ " المصير "، " سراعا " حال من الضمير في " عنهم "، الجار " علينا " متعلقة بـ " يسير ".
آ : ٤٥ ﴿ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ﴾
الجار " بما " متعلق " بأعلم "، وجملة " وما أنت عليهم بجبار " معطوفة على جملة " نحن أعلم "، والباء زائدة في خبر " ما "، وجملة " فذكِّر " مستأنفة، و " وعيد " مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة.
سورة الذاريات
آ : ١ ﴿ وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا ﴾
الواو للقسم، والمقسم به مجرور متعلق بـ أقسم مقدرا، " ذَرْوًا " مفعول مطلق عامله فرعه، وهو اسم الفاعل، والمفعول محذوف اقتصارًا إذ لا نظير لما يذروه هنا.
آ : ٢ ﴿ فَالْحَامِلاتِ وِقْرًا ﴾