آ : ٢ ﴿ وَلا الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾
قوله " آمِّين " اسم معطوف على " القلائد " على حذف مضاف، أي : ولا قتال آمِّين، و " البيت " مفعول به لـ " آمِّين ". جملة " يبتغون " حال من الضمير في " آمِّين " في محل نصب. والمصدر " أن صدُّوكم " منصوب على نزع الخافض اللام، والمصدر " أن تعتدوا " منصوب على نزع الخافض ( على ). وجملة " وإذا حللتم فاصطادوا " معطوفة على جملة " لا تحلُّوا " لا محل لها. وجملة " وتعاونوا " معطوفة على جواب النداء السابق. جملة " واتقوا الله " معطوفة على جملة " ولا تعاونوا ". وجملة " إن الله شديد العقاب " مستأنفة
١٠٧
٣ ﴿ إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾
آ : ٦٠ ﴿ أَمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَأَنزلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ ﴾
" أم " المنقطعة للإضراب، " مَنْ " : موصول مبتدأ خبره محذوف تقديره : كَمَنْ لم يخلق، " ذات " نعت، جملة " ما كان لكم... " نعت لـ " حدائق "، والمصدر المؤول " أن تُنْبتوا " اسم كان، جملة " أإله مع الله " مستأنفة، وكذا جملة " بل هم قوم "، وجملة " يعدلون " نعت.
آ : ٦١ ﴿ أَمْ مَنْ جَعَلَ الأرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ ﴾
" أم " المنقطعة للإضراب، " مَنْ " موصول مبتدأ، وخبره محذوف تقديره : كمن لم يجعل، " خلالها " متعلق بالمفعول الثاني، وكذا " لها ".
آ : ٦٢ ﴿ أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾
" مَنْ " اسم موصول مبتدأ خبره محذوف أي : كَمَنْ لا يجيب، " إذا " ظرف مجرد من فعل الشرط متعلق بـ " يجيب "، " قليلا " نائب مفعول مطلق، " ما " زائدة، وجملة " تذكَّرون " مستأنفة.
آ : ٦٣ ﴿ أَمْ مَنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾
" مَنْ " موصول مبتدأ، وخبره محذوف أي : كَمَنْ لا يهديكم، " مَنْ " الثانية : اسم موصول معطوف على " مَنْ " المتقدمة، " بشرًا " حال من الرياح، " بين " ظرف مكان متعلق بنعت لـ " بشرًا "، " يدي " : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى، جملة " تعالى الله " مستأنفة
٣٨٣
جملة " والذين آمنوا.. " معطوفة على جملة " إن المتقين في جنات "، وخبر الذين " ألحقنا "، الجار " بإيمان " متعلق بـ " اتَّبعتهم "، وجملة " وما ألتناهم " معطوفة على جملة " ألحقنا "، الجار " من عملهم " متعلق بحال " من شيء "، " شيء " مفعول به ثانٍ، و " من " زائدة، وجملة " كل امرئ رهين " مستأنفة، و " ما " مصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بـ " رهين ".
آ : ٢٢ ﴿ وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ﴾
جملة " وأمددناهم " معطوفة على جملة " ألحقنا "، الجار " مما " متعلق بنعت لـ " لحم ".
آ : ٢٣ ﴿ يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لا لَغْوٌ فِيهَا وَلا تَأْثِيمٌ ﴾
جملة " يتنازعون " حال من مفعول " أمددناهم "، وجملة " لا لغو فيها " صفة لـ " كأسا "، " لا " نافية تعمل عمل ليس.
آ : ٢٤ ﴿ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ ﴾
جملة " ويطوف " معطوفة على جملة " يتنازعون "، الجار " لهم " متعلق بنعت لـ " غلمان، وجملة " كأنهم لؤلؤ " نعت لـ " غلمان ".
آ : ٢٥ ﴿ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ﴾
جملة " وأقبل " معطوفة على جملة " يطوف "، وجملة " يتساءلون " حال من فاعل " أقبل ".
آ : ٢٦ ﴿ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﴾
جملة " قالوا " مستأنفة، الظرف " قبل " متعلق بـ " مشفقين "، الجار " في أهلنا " متعلق بحال من الضمير في " مشفقين ".
آ : ٢٧ ﴿ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ﴾
جملة " فمَنَّ الله " معطوفة على مقول القول السابق، " عذاب " مفعول ثانٍ.
آ : ٢٨ ﴿ إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ﴾
جملة " إنا كنا " مستأنفة، الجار " من قبل " متعلق بـ " ندعوه "، وجملة " إنه هو البر " مستأنفة، " هو " توكيد للهاء في " إنه "، " الرحيم " خبر ثانٍ.