آ : ١٣ ﴿ فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلا قَلِيلا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ﴾
الفاء مستأنفة، و " ما " زائدة، والجار متعلق بـ " لعنّاهم "، و " ميثاقهم " مفعول بالنقض، ومفعولا جعلنا :" قلوبهم قاسية "، وجملة " يحرفون " حال من الهاء في " لعنّاهم "، وجملة " نسوا " معطوفة على " يحرفون "، وجملة " لا تزال " معطوفة على " ذُكِّروا "، وجملة " تطلع " خبر " زال " في محل نصب، وجملة " فاعف " مستأنفة
١١٠
١٤ ﴿ وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾
الجارّ " من الذين " متعلق بـ " أخذنا "، وجملة " أخذنا " معطوفة على جملة " أخذ " في الآية ( ١٢ )، والجار " ممَّا " متعلق بنعت لـ " حظا " والجار " إلى يوم " متعلق بـ " أغرينا ". وجملة " وسوف ينبئهم " مستأنفة لا محل لها.
آ : ١٥ ﴿ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ ﴾
جملة " يبين " في محل نصب حال من " رسولنا ". وقوله " كثيراً " : مفعول به. الجار " مما " متعلق بنعت لـ " كثيرا ". جملة " قد جاءكم نور " مستأنفة لا محل لها.
آ : ١٦ ﴿ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾
آ : ٨٨ ﴿ وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ﴾
جملة " وترى " معطوفة على جملة " ينفخ "، وجملة " تحسبها " حالية من فاعل " ترى "، جملة " وهي تمر " حالية من الضمير في " جامدة "، " صُنْعَ " : مفعول مطلق لفعل محذوف أي : صُنِعَتْ صُنْعَ، والجملة مستأنفة
٣٨٥
: ٨٩ ﴿ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ﴾
" مَنْ " شرطية مبتدأ، وجملة " وهم آمِنون " حالية من الضمير في " جاء "، والتنوين في " إذٍ " للتعويض عن جملة أي : يوم إذ جاء بالحسنة.
آ : ٩٠ ﴿ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾
جملة " فَكُبَّتْ " جواب الشرط، و " قد " معها مقدرة، الجار " في النار " متعلق بـ " كُبَّتْ "، جملة " هل تجزون " مقول القول لقول مقدر، " ما " اسم موصول مفعول ثان لـ " تجزون ".
آ : ٩١ ﴿ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾
المصدر المؤول " أن أعبد " منصوب على نزع الخافض : الباء، " هذه " مضاف إليه، " الذي " نعت لـ " رب "، والواو في " وله " معترضة، وجملة " وله كل شيء " معترضة بين المتعاطفين.
آ : ٩٢ ﴿ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ﴾
جملة الشرط مستأنفة، وجملة " اهتدى " خبر المبتدأ " مَنْ ".
آ : ٩٣ ﴿ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾
" تسمية " مفعول مطلق.
آ : ٢٨ ﴿ وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ﴾
جملة " وما لهم به من علم " حالية، و " من " زائدة، و " علم " مبتدأ، الجار " به " متعلق بحال من " علم "، وجملة " إن يتبعون " مستأنفة، وجملة " وإن الظن لا يغني " حالية، الجار " من الحق " متعلق بحال من " شيئا "، " شيئا " نائب مفعول مطلق أي : لا يغني قليلا أو كثيرا.
آ : ٢٩ ﴿ فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴾
جملة " فأعرض " مستأنفة، جملة " ولم يُرِدْ " معطوفة على جملة " تولَّى ".
آ : ٣٠ ﴿ ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى ﴾
الجار " من العلم " متعلق بحال من " مبلغهم "، وجملة " هو أعلم " خبر " إن "، الجار " بمن " متعلق " بأعلم ".
آ : ٣١ ﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ﴾
جملة " ولله ما في السموات " مستأنفة، والمصدر " ليجزي " متعلق بما دلَّ عليه قوله " ولله ما في السموات " : أي : له ملكُهما يضلُّ مَنْ يشاء ويهدي من يشاء ليجزي المحسن والمسيء، وقوله " بما " : الباء جارة، و " ما " مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ " يجزي ".
آ : ٣٢ ﴿ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ﴾


الصفحة التالية
Icon